العودة للتصفح السريع الخفيف المتقارب البسيط
حللت بنا والليل مرخ سدوله
الشريف المرتضىحللتَ بنا واللّيل مُرْخٍ سُدولَه
فألّا وضوءُ الصّبحِ للعين مُشرِقُ
وزِدْتَ مِطالاً عن لقاء مُصَحَّحٍ
وأوْسَعَنا منك اللّقاءُ المُزَوّقُ
فأَحْبِبْ به من طارقٍ بعد هَدْأَةٍ
على نَشوةِ الأحلامِ لو كان يصدقُ
ولمّا تفرّقنا ولم يكُ بيننا
هُنالك لولا النّومُ إلّا التفرُّقُ
تطايَرَ وصلٌ غرّنا فكأنّه
رداءٌ سحيقٌ أو مُلاءٌ مُشَبْرَقُ
قصائد مختارة
الحسن منسوب إلى وجهكا
خالد الكاتب الحُسنُ مَنسوبٌ إِلى وَجهِكا وإِنَّما يزدادُ حسناً بِكا
ليس من مات فاستراح بميت
صالح بن عبد القدوس لَيسَ مَن ماتَ فَاِستَراحَ بِميت إِنَّما المَيت ميت الاِحياء
عجبت لابناء الزمان وانني
أبو الهدى الصيادي عجبت لابناء الزمان وانني ارى ن لهم اخلصت ودي اعجبا
أتعجب أن كنت ذا نعمة
خالد بن يزيد بن معاوية أتعجب أن كنت ذا نعمةٍ وأنك فيها شريف مهيب؟
هذا البيان ما شابه لغز
الصنوبري هذا البيانُ ما شابَهُ لُغُزُ لم تَعْدُهُ فُرْصَة الإِحسانِ والنُّهزُ
صاحت الضفضع لما شاهدت
إيليا ابو ماضي صاحَت الضِفضَعُ لَمّا شاهَدَت حَولَها في الماءِ أَظلالَ النُجوم