العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل
حلفت يمينا غير ذي مثنوية
بشر بن سلوةحَلَفْتُ يَمِيناً غَيْرَ ذِي مَثْنَوِيَّةٍ
بِأَنَّ ابْنَ قُرْطٍ مَاجِدٌ وَابْنُ مَاجِدِ
سَمَا بِالْعَناجِيجِ الْجِيَادِ عَلَى الْوَجَى
يُنَكِّبُها بِالْجَرْيِ صُمَّ الْجَلاَمِدِ
إِلى سَلَفَيْ حَيَّيْ عُكَابَةَ هَمُّهُ
لِقاءُ بَنِي قَيْسٍ بِأَقْصَى الْمَوَارِدِ
فَصَبَّحَهَا قُبّاً تَضِبُّ لِثَاتُهَا
عَلَيْهَا رِجَالُ الْمَوْتِ مِنْ آلِ خَالِدِ
فَلَمَّا الْتَقَيْنَا جَالَتِ الْخَيْلُ جَوْلَةً
بِكُلِّ فَتىً حَامِي الْحَقِيقَةِ ذَائدِ
وَلَمَّا تَنادَوْا: يا لَقَيْسٍ وَأَقْبَلَتْ
فَوَارِسُ مِنَّا كَالْأُسُودِ الْحَوَارِدِ
بِكُلِّ رُدَيْنِيٍّ أَصَمَّ كُعُوبُهُ
وَأَبْيَضَ مَصْقُولِ الْغِرَارَيْن فَارِدِ
وَوَلَّتْ عُبَادٌ عَنْ فَوَارِسَ مِنْهُمُ
مِنَ الْمَعْشَرِ الْبِيضِ الطِّوالِ السَّوَاعِدِ
عَنِ ابْنَيْ نُمَيْرٍ مَالِكٍ وَمُرَقِّشٍ
وَحَسَّانَ فِي أَكْفائِهِ وَالْمُجَالِدِ
فَوَارِسُ أَبْقَوْا كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلةٍ
مَآتِمَ نَوْحَى شَجُوُها غَيْرُ بَاردِ
وَعَنْ حُطَمٍ وَلَّتْ فَوَارِسُ قَوْمِهِ
وَلَمْ أَكُ عَنْهُ فِي الْبِرَازِ برَاقِدِ
فَرَاحَ يُغَنّيه الْحَدِيدُ كأَنَّهُ
قَرِيعُ هِجَانٍ فِي عِشَارٍ طَرَائِدِ
شَفَيْنَا مِنَ الْحَيِّ الْعُكَابِيِّ غُلَّةً
وَأُبْنَا بِأَنْعامٍ لَهُمْ وَخَرَائِدِ
ورَاحَتْ بحُمْرَانَ بْنِ عَمْرٍو مَنِيَّةٌ
فَلَيْسَ إِلَى الْحَرْبِ الْعَوَانِ بِعَائدِ
قصائد مختارة
الهدهد السادس
عبدالله البردوني من أين لي يا (مذحجية) وتر كقصتك الشجية؟
الورد يريك وجنة المخمور
نظام الدين الأصفهاني الوردُ يريكَ وَجنَةَ المَخمورِ يغترُّ بِملءِ فيهِ كالمَخمورِ
ما أقدر الله أن يدني على شحط
عبد الملك الحارثي ما أَقدَرَ اللَهَ أَن يُدني عَلى شَحَطٍ مَن دارُهُ الحَزنُ مِمَّن دارُهُ صولُ
ضل رأْي يوم الوليمة يا (فخري)
خليل مردم بك ضَلَّ رأْي يوم الوليمة يا (فخري) وكانت إِجابتي لك زَلَّه
ومن طاعتي إياه أمطر ناظري
الخبز أرزي ومن طاعتي إياه أمطر ناظري له حين يُبدي من ثناياه لي برقا
وحق الهوى ما حلت عن عهدكم ولا
شهاب الدين التلعفري وَحقِّ الهَوى ما حُلتَ عَن عَهدكُم وَلا نَسِيتُكُمُ يوماً ولا أَنا بِالسَّالي