العودة للتصفح الوافر السريع البسيط البسيط
حطام النافذة الوحيدة
سنية صالحلا تأتني الليلة كخفّاش حزين،
حاشراً رأسك بين حاجبي،
لقد أنكرنا بعضَنا ساعات اليأس
والاندحار،
عبثًا يرتطم الوجه بالوجه
أو القلب بالقلب،
دعِ النار في رقادها
أو لتشتتها الريح حيث تشاء
لا شيء قادر أن يدفئ تلك العينين
الباردتين.
جميع الجهات خانتني
ومتاعي ملموم تحت إبطي،
تثاءب... تثاءب...
علَّ ذلك الليل يمضي،
أنت تُسرعُ وهو يفوقك سرعة،
الوهن يفتك بك
وعزمه يشتد كالسياط،
وهذا الضباب الذي يحجبني عنك
ما هو إلا رماد حبنا.
هات راحتيك يا قبري الأمين والذكي
هات ظلامك،
أنا المرأة المصابة بالذعر.
طعنة واحدة وتغيب شمس الجسد
والروح.
قصائد مختارة
الوهم الجميل
كريم معتوق سأعودُ بالوهم الجميلِ محملاً بحديثِ راحتكِ الأخيرِ
فلم يظهر لها الخلخال سرا
ديك الجن فَلَمْ يُظْهِرْ لَها الخلخالُ سِرّاً ولكنْ أَظْهَرَ السِّرَّ الوِشَاحُ
قد طلق من جفوني النوم ثلاث
شهاب الدين التلعفري قد طلَّق مِن جُفونيَ النَّومَ ثَلاُث جَذلانُ لِثامُهُ على البَدرِ يُلاث
تعال نندب مع ورق الغضا
الباخرزي تعالَ نَنْدُبْ مع وُرْقِ الغَضا على عهودٍ كَرَبَتْ أنْ تَبيدْ
أنظر إلى النقش من أطرافها البضه
أبو هلال العسكري أُنظُر إِلى النَقشِ مِن أَطرافِها البَضَّه مِثلَ البَنَفسَجِ مَنثوراً عَلى فِضَّه
بشرى السعادة قد وافت بلا حرج
العُشاري بُشرى السَعادة قَد وافَت بِلا حَرج عَلى الوَرى بِمحيا رائق بَهج