العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل الخفيف الخفيف الوافر
حسبت النوى تسلي فزدت بها هوى
علي الحصري القيروانيحَسبتُ النَوى تُسلي فَزِدتُ بِها هَوىً
وَأَغلَقتُ بابَ الوَصلِ مِن حَيثُ يُفتَحُ
حُرِمتُ وِصالَ الحبِّ في طَلَبِ الغِنى
وَأَيُّ غِنىً في وَجهِهِ كُنتُ أَربَحُ
حَباني بِياقوتٍ مِنَ الخَدِّ أَحمَرٍ
وَدُرِّ فَمٍ مِنهُ سَنا البَرقِ يُلمَحُ
حَبيبٌ أحيّي مِنهُ بِالبَدرِ ناطِقاً
وَأَغبقُ خَمراً مَن لَماهُ وَأصبحُ
حسانُ الدمى تَصبو إِلى حُسنِ وَجهِهِ
وَصَلدُ الصَفا مِن لَمسِ كَفَّيهِ يَرشحُ
حُسِدتُ عَلَيهِ قاتَلَ اللَهُ حاسِدي
فَضَنَّ بِهِ الدَهرُ الَّذي كانَ يَسمَحُ
حمدتُ زَماني فيهِ ثُمَّ ذَمَمتُهُ
وَما زالَ هذا الدَهرُ يُهجى وَيُمدَحُ
حَديثٌ لَهُ في النَفسِ لَستُ أُذيعُهُ
فَتِذكارُهُ يوسي الفُؤادَ وَيَجرَحُ
حَضَرنا وَإِن غِبنا جسوماً خَواطِراً
فَنَحنُ قَريبٌ وَالمَنازِلُ نُزَّحُ
حَيا عبرَتي يُحيي الرُبى بَعدَ مَوتِها
وَأَنزَرُ مِنهُ الوابِلُ المُتَبَطِّحُ
قصائد مختارة
غيداء من فرقها البدر التمام أضا
حنا الأسعد غَيداءُ من فرقها البَدرُ التَمامُ أَضا والبَرقُ من ثغرها الدريّ قد ومضا
أما رضاي بما يقول ويفعل
محمد توفيق علي أَمّا رِضايَ بِما يَقولُ وَيَفعَلُ فَهوَ الَّذي بِيَ في الصَبابَةِ يَجمُلُ
حلت حين ما حلت على المصايب
محمد فضولي حلت حين ما حلت على المصايب إلى الرأي في حب الصايب صباب
بل يا بهاء هذا الوجود
أبو القاسم الشابي يا عَذَارى الجمالِ والحُبِّ والأحلامِ بَلْ يا بَهاءَ هذا الوجودِ
فترت صهوتي وأقصر شجوي
أبو هلال العسكري فَتَرَت صَهوَتي وَأَقصَرَ شَجوي وَأَتاني السُرورُ مِن كُلِّ نَحوِ
ولما أن قرنت إلى جرير
عمر بن لجأ التيمي وَلَمّا أَن قُرِنتُ إِلى جَريرٍ أَبى ذو بَطنِهِ الا اِنحِدارا