العودة للتصفح الطويل السريع الكامل الطويل
حزمت العلم من صغر إلى أن
عبد الرحمن السويديحزمتُ العلم من صِغَرٍ إلى أن
بلغت الخمس فوق الأربعينا
ودرّستُ العلوم وكم مُفادٍ
غريبٍ قد أوفدتُ الطالبينا
ولم يكُ مقصدي في ذا اشتهاراً
ولا رغماً لأنف الحاسدينا
ولكني خدمتُ به المرجّى
شفيع الخَلقِ خير المرسلينا
فكيف أُضام والمختار أضحى
عن الأنكاد لي حصناً حصينا
وكيف ينالني جور الأعادي
ومن حزبي رسول العالمينا
فكم جهِلت جبابرة علينا
فأمسى الكلُّ في جَدثٍ رهينا
ألا من يُخبر الأعداء عنا
بأنّا فوق جهل الجاهلينا
وأن اللَه دام لنا نصيراً
وأن اللَه مولى المسلمينا
وأن البغي مرتعه وخيم
وأن عدوَّنا لم يبق حينا
على أني وعمرك لست أخشى
على الأعداء أو أبدي حنينا
ولكني أخاف إذا عذابٌ
أتاهم أن ينال الصالحينا
قصائد مختارة
إذا كان دوني من بليت بجهله
الناشئ الأكبر إذا كان دوني من بُليتُ بجهلهِ أبَيتُ لنفسي أن أقابلَ بالجهلِ
أيا بُشرى ! ..
عبدالمعطي الدالاتي إلى الأنصار ترتحلُ الحُمولُ مهاجِرة ً ، وقائدُها الرسولُ
أحلني الدهر لدى معشر
ابن سنان الخفاجي أَحَلَّني الدَّهرُ لَدى مَعشَرٍ بابُ النَّدى عِندَهُم مُرتَجُ
إني إذا ما المرء بين شكه
السموأل إِنّي إِذا ما المَرءُ بَيَّنَ شَكَّهُ وَبَدَت عَواقِبُهُ لِمَن يَتَأَمَّلُ
إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب
خالد الفرج إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب وفي ذكرك التاريخ يملي ويَكتُبُ
قصائد الحرب
عبد المنعم المحجوب من كآبة فبراير صنعتُ ورقَ بيافرا شفافاً