العودة للتصفح الطويل مخلع البسيط الوافر المتقارب الطويل مجزوء الكامل
حرف الهمزة
عبد الكريم الشويطرظــل :
غَمزَتْ سنارتي، في هَمزةٍ ،
لا زالتِ الآمالُ فيها تكبرُ .
سكنتْ دوامتي ،
مثل وريقاتٍ حنتْ مَنكِبَها ،
لمَّا أتاها المطـرُ .
وإذا بي شاخِصُ في نظرةٍ ،
هذا الذي حولي . . . لأجلي يكبرُ .
قد أتى الجَـدبُ، لكيْ نستوعبَ المعنى ،
لِغُـيمٍ يتنامى، وسماءٍ، تمطرُ .
هذه الأغصان تطغى في اشتباك،
تصنع العشّ لحلمٍ يُزهرُ.
هذه الأفنان تمضي في عناقٍ ،
وقريباً سنراها تثمرُ .
صورة:
هذه عصفورةٌ حائرةٌ ،
تنفرُ من وجهِ الرتابةْ ،
تزرعُ الوقتَ نداءً ، وغناءً ، ودُعابةْ .
لحظة ، في رأسِ حرفٍ ،
لحظة ، خلفَ سماءٍ ،
ذبذباتٌ، في ثنيَّاتِ الكتابةْ .
وإذا ما تعِبتْ، من لَهْوِها ،
تأوي إلى ظلِّ صديقٍ ، مُستطابهْ .
بين أفنانٍ ، ترى في الرقص ِ، ميلاداً ،
وعيداً مستديماً ،
لا ترى معنىً لحزن ، و كآبهْ .
لمعـانٌ بارقٌ ، يلوي جناحاً خاطفاً ،
يعـلنُ، تزويجَ سحابهْ .
هي مثلي ، شـررٌ في بادئِ القولِ ،
سـؤالٌ ، فوقَ مقدور ِالإجابةْ .
هي مثلي ، وترٌ يبحث عن عازفهِ،
وضميرٌ سافرٌ ، زادَ غرابةْ.
صفةٌ ، تبحثُ عن قالَبِها ،
شفةٌ ، تسألُ ما أعيا جوابَهْ.
وطنُ الرَّاحةِ ...،عُودٌ ،
ساجعٌ في نغمٍ ،
يُسكرُ عُنقودَ صَحابهْ .
وحفيفُ الغُصن يسري،
وطيور الأيْكِ تُصغي،
وحبيبٌ ، جـاءَ ، يختالُ، صبابةْ.
وحديثٌ ، دافئُ المعنى،
وهمسٌ ، فيه يُفضي الروحُ،
للروحٍ رِغَـابَهْ.
كم تمنيتُ بأني همزة الوصلِ،
نقاءً ، والتقاءً،
ونُهيراً ينثني ، في قلبِ غابةْ.
و بأني في الهوى ،
جٌملةَ عطفٍ،
تمنحُ العاشقَ ، سحراً،
وبريقـًا ، ومهابةْ.
لن تموتَ الهمزةُ، الفرحَى ،
ولن تقضي تراتيلاً،
على إيقاع فنٍّ .. بالنِّـيابةْ .
قصائد مختارة
فأصبحن قد أقهين عني كما أبت
زيد الخيل الطائي فَأَصبَحنَ قَد أَقَهَينَ عَنّي كَما أَبَت حياض الأَمدانِ الظِماءُ القَوامِحُ
يا سيدي عشت لي وبعدي
ابن حجاج يا سيدي عشت لي وبعدي أرضُ نعليك صحن خدي
أسأت مقصرا والعذر باد
المفتي عبداللطيف فتح الله أَسَأتُ مُقَصِّراً وَالعذرُ بادٍ وعَفوكَ عَن مثالي لا يضيقُ
ذر اللوم فالعين لا ترقد
إبراهيم الطباطبائي ذرِ اللوم فالعين لا ترقدُ عشية عنَّ لها المرقد
ولا خير في ود امرئ متكاره
صريع الغواني وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَكارِهٍ عَلَيكَ وَلا في صاحِبٍ لا تُوافِقُه
ذوت الصبابة وانطوت
ابراهيم ناجي ذوت الصبابة وانطوت وفرغت من آلامها