العودة للتصفح الطويل الكامل الوافر الرمل البسيط الخفيف
حرف الراء
عبد الكريم الشويطر1صــورة
1ـ دارت لسانٌ ، حول محورها ،
مزغردةً ، بأروقة السرورِ.
رعشاتُ مروحةٍ تطاير لونُها،
مرحـاً، كأنغام الطيورِ .
خفقاتُ أجنحة الفراشةِ ،
خَضَّةُ الجذل ِالمُزغردِ ،
فوق أحداق الزهـور ِ.
طِفلُ الحروفِ ، يهزُّني،
ويهـزُّ وجدان الحبيب ،
ترنُّماً عند الشعور ِ ،
تدفقاً في اللاشُعُور ِ.
شغفي به ،
شغف الغصون،
إلى ملا مسة الندى،
وإلى مجاورة الغدير.
قلبي تدفَّقَ مُذ رأهُ ، صبابةً،
في جدولِ الأحلامِ ،
رقرقة ً، كألحان الغديرِ ِ.
حين التحقتُ بكوكب العشاق،
جعلتهُ قمَــري ،
نطاق مشاعري،
استأثرتُ ، بالبدر المنير.
وقطفتُ أزهار الهوى ،
من خدِّه الزاهي،
ومبسمه الأقاح،
وجيده الغضِّ المثير.
أنا موجُهُ الهادي،
سفينة حبِّه الملتاع،
طوق نجاته المبذول،
في اليَمِّ الخطير.
أنا بَـرَّهُ المشحون بالأطياب،
والأعناب والوردِ النضيرِ.
أنا مِنحةٌ هوجـاء ،
كنـز غِوايةٍ ،
وأنا المغامر في الهوى،
وأنا الطريق ، أنا الرفيقُ ،
إلى مجاوزةِ العسيرِ.
لي أن أردَّ لهُ الجميلَ ،
وأزرعُ اللحظات في عينيه،
أقمــاراً،
وأجزيهِ الوفاء المحض،
في العُشِّ الصغيرِ.
نبضي هو النَّغَم الرويِّ ،
مُشبَّعاً طرباً ،
يدورُ بنشوةٍ فوقَ السُّطورِ .
وخواطري دُررٌ،
تنقِّطُ في الكلامِ زخارفاً ،
ورنين روحِ ٍشاربٍ موجَ الأثيرِ ِ.
2ظــل
يا حروفَ الجُملةِ الفصحى ، كفانا ما لقينا،
فاكتُمِي أخبارنا،
واستبعدي ما كانَ في الأمسِ المَرِيرِ
لا تلومي عجزنا ، لا تشْمَتي ،
أَنَّا وضعْنا حُلمنا ،
في كفَّةِ اللصِّ الخطير ِ
قد أفقْنا، واستَعَدنا وعينا ،
عادتْ هويَّتنا ،
وعُدنا خلفَ قافلة النشور ِ
قد رأينا وجْهَنا، في صفحةِ المرآةِ ،
ذُقْنا جَهلَنا ،
لا نسمعُ الآنَ، سِوى صوتِ الضمير
يا طيور البسمة الأولى ، خذينا ،
صوبَ نجمِ الحِكمَةِ ،الأولى ،وطيري
واغسِلي أفئدةَ القومِ بأحلامكِ ،
واروي فكرنا الضاميء ،بالماءِ النمير ِ
واجمعينا في صعيدٍ واحدٍ ،
ينبُع من أمجادنا الأولى ،
ومن وحيِ الخطابِ المُسْتنير
لن يثورَ الصِّدقُ في أحلامِنا ،
إلا اذا سِرْنا جميعاً ،
ننشدُ الاخلاصَ والحبَّ ،
ونسعَى لرضا الرَّبِّ الشكور ِ
إنما أولادُنا، أكبادُنا ،
فيهمْ غرسْنا بِذرةَ الآمالِ ،
والحُلم الكبير ِ
فاجعلينا لشبابِ المَشْهدِ القادمِ، نبراساً ،
ورمزاً يحفظُ الإيمانَ ،
في قلبِ الصغير
قصائد مختارة
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة
إدريس العمراوي ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بمراكش حيث الغريب عزيز
للدهر ما بين الأنام وزيف
الخبز أرزي للدهر ما بين الأنام وَزِيفُ ولصَرفه بين الورى تصريفُ
اليك فما اكتساب المجد سهل
عبدالله الشبراوي اِلَيك فَما اِكتِساب المَجد سَهل وَلا كُل لِما يَرجوهُ أَهل
صاح باب اليأس يزجيه الأمل
حسن حسني الطويراني صاحِ بابُ اليَأس يزجيه الأَملْ لا يقال زال إِلا إن حصلْ
من لدهر عني عمي فدعاني
عبد الرحمن السويدي من لدهرٍ عنّي عَمي فدعاني للمعمّى أرنو للأعيَنَين
لا تبك رسما عفا ولا طللا
عبد الحميد الرافعي لا تبك رسما عفا ولا طللا ولا غزالا رماك وارتحلا