العودة للتصفح البسيط الوافر البسيط الوافر السريع
حذار طب ابن شمعون فقد حلفت
بلبل الغرام الحاجريحَذارِ طِبَّ اِبنَ شَمعونَ فَقَد حَلَفَت
أَن لا تُفارِقُ جِسماً زارَهُ العِلَلُ
ما جَسَّ نَبضَ فَتىً إِلّا وَأَنشَدَهُ
وَدِّع هَريرَةَ إنَّ الركَلبَ مُرتَحِلُ
قصائد مختارة
إني أعزيك لا أني على ثقة
ابن أبي الخصال إني أعزيكَ لا أني على ثِقَةٍ منَ البَقاءِ ولكنِ سُنَّةُ الدِّينِ
قدمت على الجواد بفقر عبد
شهاب الدين الخلوف قَدِمْت على الجَوَادِ بِفَقْرِ عَبْدٍ يرَى أنْ لاَ اَفْتِقَارَ مَعَ الجَوَادِ
تذكرت من يبكي علي مداوما
ابن عبد البر تذكَّرتُ مَن يَبكي عليَّ مُداومًا فلم أُلفِ إلا العلمَ بالدِّينِ والخبَرْ
إن المحبين أحياء وإن دفنوا
أبو بكر الشبلي إنَّ المحبين أحياءٌ وإن دُفِنوا في التُربِ أو غُرِّقوا في الماءِ أو حُرِقوا
أتذكر يوم كنا في أليد
شبلي شميل أَتذكُر يَومَ كنّا في أليد وقد حشدت جوارينا صفوفا
نقتنص الآساد في غيلها
أبو دلف العجلي نقتنص الآساد في غيلها وأعين البيض لنا صائده