العودة للتصفح الوافر الخفيف الطويل
حذار سيوف الهند من أعين الترك
ابن سناء الملكحَذَارِ سيوفَ الهندِ من أَعْينِ التُّركِ
فما شُهرِتْ إِلا لتُؤذِنَ بالفَتْكِ
وإِيَّاكَ من تلكَ القدود لأَنَّها
رِماحٌ أُعِدَّت للطَّعانِ بلا شَكِّ
فإِن كنتَ مقداماً على البيضِ والقَنا
وإِلاَّ فقد عرّضْت نفسك للهُلْكِ
ورُبَّ غَزالٍ باتَ منهم مُضَاجِعي
وقد عَبَقَت منه المضَاجِعُ بالمِسْكِ
فريدُ جَمالٍ وحَّد القلبُ حبّه
كلانَا بحمد الله خَالٍ من الشِّركِ
وبتنا بحالٍ لو يُخَبِّر مخبِرٌ
سوايَ به قالُوا لقد جئتَ بالإِفكِ
وما بيننَا أَستغفِر الله ريبةٌ
سوى رَشفاتٍ من فَمٍ باردٍ ضَنْك
إِذا ما سَقاني في الهَجيرِ رُضَابَه
تَوَهَّمْتُ أَني بين قارَةَ والنَّبكِ
وعرَّفَني بالملكِ حينَ لثَمتُه
يقول أَمَا هَذا فَمي خَاتَم الملكِ
فيا طيبَ ذاكَ الشَّهدِ في ذَلك اللَّمى
ويا حُسْنَ ذَاكَ الدُّرِّ في ذَلك السِّلْكِ
وشَربٍ أَراقُوا بينهم دَمَ كرمة
فباتت عليها عيف راووقهم تبكي
وصارت أباريق المُدامةِ بيْنهم
تُقَهقِه من فَرطِ المسرَّة بالضِّحْك
وغنَّاهُمُ شادٍ أَغَنُّ فزادهم
بشعرٍ مليح رائقٍ حَسن السَّبْك
قصائد مختارة
عاصمة الغمام
ياسر الأطرش إلى نزار قباني قبل أن نأكل ظلّه..
أغنية من مأرب
علي مهدي الشنواح بهدير فلاحينا الفقراء في بيحان في لحج في أبين وفي الضالع وتمنى والنقوب
فديتك فيم عتبك من كلام
ابو نواس فَدَيتُكِ فيمَ عَتبُكِ مِن كَلامٍ نَطَقتِ بِهِ عَلى وَجهٍ جَميلِ
ما وجدنا من البرية إلا
عباس محمود العقاد ما وجدنا من البرية إلا خلقاً زائفا وجهلاً مبينا
لقد خفت أن تأتى علي منيتي
ابن الصباغ الجذامي لقد خفت أن تأتى علي منيتي ولم تمح طاعاتي صحائف زلتي
ياأيها الرجل الموكل بالصبا
الأحوص الأنصاري ياأيها الرجلُ الموكَّلُ بالصِّبا وصِبا الكبيرِ إذا صَبا تعليلُ