العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل مجزوء الرمل الطويل
حدث عن الغادين أين ترحلوا
محمد بن حمير الهمدانيحَدِّث عن الغادين أينَ ترحَّلُوا
وسَرت بهم من عيسِ مَهْرةَ بُزَّلُ
أينَ الخيامُ وأهلهُ قد أوحشتْ
لهم أين بها الغزال الأكحلُ
لما وقفت على المنازل بعدَهم
أطرقت طرفي والمدامع تهملُ
وبقيت أنكت في التراب بأنملي
حزناً ومَا تجدي عليَّ الأنملُ
يا رائحين إلى الشام وليس لي
من بعدهم عُوَضٌ ولا مُتَبدّلُ
أنكرت بعدكم الأراكَ فطالمَا
قد كنتُ تحتَ ظلاله اتظللُ
وذكرتُ أيامي القصارَ بقربكم
والبينُ مغضوضُ الجفون مُغَفّلُ
أيام أُسْقاهَا رحيقاً قرقفاً
حمراء تحملها رداحٌ عيطلُ
أعتضتُ وحشاً بعد ذاك ولم تزل
للدهر أيام تجور وتعدل
لا تحسَبُوا إني نسيت عهوَدكم
هيهات لا يُنْسَى الحبيبُ الأولُ
لم يهنني بسَهامَ مذ فارقتكم
عَيشٌ ولا ماءٌ بجاحِف سَلَسْلُ
يا حامل القرطاس كُلُّ بليَة
إلاّ فراقَ ذوي المودِة تسهُلُ
قصائد مختارة
خير المواطن حيث هذا الأروع
ابن أبي حصينة خيرُ المَواطِنِ حَيثُ هَذا الأَروَعُ وَأَجَلُّ قَولٍ ما أَقولُ وَيَسمَعُ
قضى وطرا منك الحبيب المودع
الخريمي قَضى وَطَراً منك الحَبيبُ المُوَدِّع وَحَلَّ الَّذي لا يُستَطاع فَيَدفَعُ
شجى وشفى لما شدا وترنما
صفي الدين الحلي شَجى وَشَفى لَمّا شَدا وَتَرَنَّما فَأَنعَسَ أَيقاظاً وَأَيقَظَ نُوَّما
يا أَبا القاسِمِ قلبي
ابو نواس يا أَبا القاسِمِ قَلبي بِكَ صَبٌّ مُستَهامُ
قريت خطّك
خالد الفيصل قريت خطّك بالوفا عشر مرّات في كل مرّه تنثر العين ماها
وأذكر أيام الحمى ثم أنثنى
ابن الدمينة وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمَى ثُمَّ أَنثَنِى عَلَى كَبِدِى مِن خَشيَةٍ أَن تَصَدعَا