العودة للتصفح الطويل البسيط مجزوء الكامل الرمل مجزوء الخفيف الوافر
حدث بذكر عريب ذياك الحمى
حفني ناصفحدّث بذكر عريب ذياك الحمى
وأسلل على السلوان سيفاً صارما
وبذكرِ ذي سلمٍ وسَلع والصفا
روّحْ فؤاداً للغرام ملازما
وأرحْ بذكر البان مهجة مدنفٍ
أضحى عليه العشقُ فرضاً لازما
صبّ إذا ذكر العقيق وأهله
سال العقيق بخده وجرى دما
وإذا جرى ذكْرُ المحصَّبِ من منىً
والربعُ من عرفاتِ أمسى هائما
وبذكر حسن ظباءِ مكةَ داوما
جرحت ظبي البرحاءِ ويحكَ داوما
وأدر كؤوسَ حديثِ زمزمَ واسقها
صباً عن السلوانِ أصبح صائما
وأعد على سمعي حديثُ المنحنى
وحديثُ هاتيك الأماكنَ دائما
فحديثها راحٌ يريحُ ذوي الهوى
فاذكر هناك أباطحاً ومعالما
لله أيامَ مضت في حبها
كانت ثغورُ سرورهنَ بواسما
طوبَى لمن شد الزمانُ نطاقهُ
فغدا لمسك ترابِ طيبة لاثما
مغنىً إذا شاهدتهُ حزتَ المنى
وإذا حللتَ حماهُ نلت مغانما
وكفى دليلاً أن روض محمدٍ
أضحى بزورته لطيبةَ باسما
وبدت عليه من الوقارِ جلالةً
وغدا لأشتاتِ المغانمِ غانما
والسعدُ ساعدَهُ ووافتهُ العلا
وغدت لياليهِ الحسانُ مواسما
أمحمدٌ هنيتُ بالخير الذي
أمسى على أبوابكم متراكما
فتهنَّ بالإقبالِ من ربِ الورى
فالسعدِ أصبح نحو بابكَ خادما
فلقد رقيتم في منىً أوجَ المُنى
وعلى الصفا نلت الصفا ومكارما
وسعى لك الإسعادُ حيث سعيت في
مرضاة ربكَ وهو أصبح راحما
لازال طول الدهر بحرُ سعودكم
بالمجد في وادي الهنا متلاطما
لما قدمت لمصر عاد سرورها
وابيضّ وجهٌ كان منها فاحما
وغدا الحَمامُ على أفانينَ الصفا
والطل ينثرُ للأغاني ناظما
قصائد مختارة
لعمري لقد أردى نوار وساقها
الفرزدق لَعَمري لَقَد أَردى نَوارَ وَساقَها إِلى الغَورِ أَحلامٌ قَليلٌ عُقولُها
إذا قدرت على العلياء بالغلب
عمارة اليمني إذا قدرت على العلياء بالغلب فلا تعرج على سعي ولا طلب
مولاي إنك محسن
ابن الوردي مولايَ إنكَ محسنٌ قسماً وإنكَ ثمَّ إنكْ
وفتاة حسنها عم وخص
فتيان الشاغوري وَفَتاةٍ حُسنُها عَمَّ وَخَصَّ فيهِ مَن يُستَفتَ أَفتى بِالرُخَص
لك نفس مواتيه
ديك الجن لَكِ نَفْسٌ مُواتِيَهْ والمنايا مُعَادِيَهْ
شجاها أن تزيد العيد جاها
أمين تقي الدين شَجَاها أن تَزيد العيدَ جاها فنادَتْني فلبّاها فَتَاها