العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل مجزوء البسيط الكامل مجزوء الرجز
حدائق الحسن تغري السهد بالحدق
ابن الزقاقحدائقُ الحسنِ تُغْري السُّهْدَ بالحدَقِ
فالعينُ متْرَعَةُ الأجفانِ منْ أَرَقِ
أشيمُ للبرقِ منْ مسراهمُ قَبَساً
والليلُ يَسْحَبُ أذيالاً من الغَسَق
حتى استهلَّ الغمامُ الجَوْد مُنْسَكِباً
بوادقٍ من مُلِثِّ القَطْرِ مُنْدَفَقِ
في روضةٍ قد ثَنَتْ أَعطافها سَحَراً
يُفَضُّ منها ختامُ الزَّهْرِ عن عَبَق
ترنو الحمائمُ منها في ذُرى قُضُبٍ
تَخْتالُ مائسةً في سُنْدُسِ الورق
كمْ قد عَهِدْنا بها من ليلةٍ قَصُرَتْ
وإن نأى كلكلُ الظلما عن الفلق
إذا ابتغيتُ كؤوسَ الراحِ مُتْرَعةً
أَوْمَتْ إليَّ يدُ الأصباحِ بالشفق
يديرُها البدرُ صِرْفاً فوقَ راحتِهِ
والشمسُ تطلعُ منْ يُمناه في أفق
ثم انبرى مائلاً للوصلِ ذو ضمرٍ
في لؤلؤ من نفيس الدرِّ متَّسقِ
يا مَن غدا لحسامِ البغي منتضياً
يستثبتُ الصَّرم حتى عادَ ذا رنق
والبغي ما زال في الحساد مكتملاً
يبدو لمختبرٍ في الخَلْقِ والخُلق
لا تنكرنَّ بديعَ النظمِ منْ أدبي
فالدرُّ ليس بمكنونٍ على الفلق
ولتحذرِ الرشقَ من سهمٍ عرضتَ له
منْ يزحمِ البحرَ لا يأمنْ مِنَ الغرق
ما أنت مدركُ شأوي إنْ سعيت له
ليس التبخترُ كالإرقال في الطرق
ولا المؤمّل في مضمارِ حَلْبَتِهِ
مؤملاً للمجليِّ السبق في طَلق
وقد تُشَبَّهُ أحياناً بذي أدبٍ
ما لم يحاددكَ عذب اللفظ في نسق
والأوسُ في فَلَوَاتِ البيدِ مفترسٌ
فإنْ يَصُلْ ليثُ غابٍ مات من فرق
فلا تمدّنَّ باعَ العُجْبِ إنَّ لها
عُقبى تؤجِّجُ نارَ الضَّغْنِ والحنق
قصائد مختارة
وإني وإن تعتب لأهون هالك
ابن حزم الأندلسي وإني وإن تعتب لأهون هالكٍ كذائب نقرٍ زل من يد جهبذ
ثلاث سنين أم ثلاث ليال
ابراهيم ناجي ثلاث سنين أم ثلاث ليال هي البرق أم مرَّت كلمح خيال
أسفا على أسف وليس بمنكر
ناصيف اليازجي أسَفاً على أسَفٍ وليسَ بمُنكَرِ أسَفُ الكبير على الحبيبِ الأصغرِ
رأيت ربي بعين قلبي
علي بن أبي طالب رَأَيتُ رَبّي بِعَينِ قَلبي فَقُلتُ لا شَكَّ أَنتَ أَنتا
طاف الخيال وأين منك لماما
جرير طافَ الخَيالُ وَأَينَ مِنكَ لِماما فَاِرجِع لِزَورِكَ بِالسَلامِ سَلاما
نجم العلا نجلي هوى
علي الحصري القيرواني نَجمُ العُلا نَجلي هَوى دَع لَوعَتي تَلتَهِبِ