العودة للتصفح الخفيف الطويل الوافر الكامل
حتى م نلهو والمنية تنذر
جرجي شاهين عطيةحتى مَ نلهو والمنية تنذر
وإلى مَ نرقد والليالي تسهر
ونجد في طلب المفاخر والعلى
ومصائب الدنيا تجد وتكثر
نرجو الصفاء من الزمان وكله
في كل آن لم تزل تتكدر
وعلى أساس الوهم جهلا نبتني
صرح المطامع والخطوب تدمر
سيف الحمام على الأنام مجرد
يردي الصغير وليس ينجو الأكبر
وبكل يوم للمنية وقعة
تدعو بنا يا أيها الناس إحذروا
والهتفاه على سليم مناقب
كانت رياضاً بالعوارف تزهر
ولي وغادر في المرابع بعده
مهجاً تذوب وأكبداً تتفطر
ذهب الذي كانت تلوذ ببابه
غر الفضائل ترتجيه فتنصر
ظفرت به ذا اليوم أظفار البلى
وكم أنبرى يثني العداة ويظفر
فلفقده شمل الغموم منظم
وببعده در الدموع منثر
هذا الذي قاد الجنود بخبرة
عنها الحقيقة كل يوم تخبر
وحمى حمى لبنان من أعداه إذ
أضحى يدرب جنده ويدبر
عبثت به أيدي المنون فلم تفد
شم الحصون ولا وقاه العسكر
قد كان فيه لكل عافٍ مورد
يحلو ومنه لكل خير مصدر
ولطالما أبدي من الأفعال ما
يثني عليه مدى الزمان ويشكر
فقدت به الأوطان رب بسالةٍ
مشهورةٍ ووقائع لا تنكر
تلك الأبادي البيض قد حتمت بأن
يجري عليه اليوم دمع أحمر
ومصابه عم الجميع فكم به
طرف يفيض وأنفس تتحسر
صبراً ذويه جرى حكم القضا
حتما وليس لكم سوى أن تصبروا
فالنكبة الكبرى تصيب ذوي العلى
ويصاب بالخطب الصغير الأصغر
فتمسكوا يا آله آل الحجي
بعري التجلد فالتجلد أجدر
أن الصروف وأن تعاظم شرها
بالحزم والتقوى تهون وتصغر
والمرء ليس سوى خيال زائلٍ
يأتي وفي زمنٍ قليلٍ يعبر
أن يدرك الجسد الفناء فأنه
عرض وأما النفس فهي الجوهر
هذا الفقيد قضى وخلف بعده
ذكراً على صحف القلوب يسطر
لم تتل أفواه الملا أعماله
الا غدت بعبيرها تتعطر
يا صاحب السيف الذي لفعاله
أثر سيبقى ما تمر الأدهر
كم نام من فوق المناكب خاطباً
آياتك الحسنى وكفك منبر
يا ابن الطرابلسي بت بجفرةٍ
من فوقها سحب المراحم تمطر
جارت عليك يد الزمان بغدرها
ولكم عبثت بها ولم تك تغدر
قد قلت للباكين حولك نهنهوا
يا قوم أدمعكم ولا تتحسروا
فلقد مضى والموت أرخ داهم
وثوى سليما بالسما فاستبشروا
قصائد مختارة
فصاغ ما صاغ من تبر ومن ورق
برهان الدين القيراطي فصاغ ما صاغ من تبر ومن ورق وحاك ما حاك من وشي وديباج
كل عوجاء كالهلال عليها
التطيلي الأعمى كلُّ عوجاءَ كالهلال عليها كل ذي تدرأٍ كبدرش الكمال
أمولاي بدر الدين أنت بدأتني
السراج الوراق أَمَولايَ بَدْرَ الدِّينِ أَنتَ بَدَأْتَني بفضلٍ بهِ أَصبحتَ مُستَوْجِباً شكري
أرى طهرا سيثمر بعد عرس
الصنوبري أرى طُهراً سيثمر بعد عُرْسٍ كما قد تثمرُ الطربَ المدامَهْ
لما أصيب الخد منك بعارض
ابو الحسن السلامي لما أصيب الخد منك بعارض اضحى بسلسلة العذار مقيدا
يا عالما بالخفيات سألتك يا مولى الموالي
أبو مدين التلمساني يا عالماً بالخفيات سألتك يا مولى الموالي امح ذنوباً عليّا من عليه اتكالي