العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط مجزوء الرمل البسيط السريع
حب وجلجلة
خليل حاويوأَنا في وحشَة المَنفَى
مَع الداءِ الذي ينثرُ لَحْمي
ومع الصمت وإِيقَاعِ السُّعالْ،
أنفُض النومَ لَعلِّي أَتَّقي
الكابوسَ والجِنَّ التي تحتلُّ جِسْمي
وإِذا الليلُ على صدري جلاميدٌ،
جدارُ الليلِ في وجهي
وفي قلبي دخانٌ واشتعالْ،
آهِ ربِّي! صوتهم يصرخُ في قبري:
تعالْ!!
كيف لا أنفضُ عن صدري الجلاميدَ
الجلاميدَ الثقالْ
كيف لا أصرعُ أوجاعي ومَوتي
كيف لا أضرعُ في ذلٍّ وصمتِ:
"رُدَّني، ربي، إِلى أرضي"
"أعِدني للحياة"
وليكن ما كانَ، ما عانيتُ منها
محنةَ الصلب وأعيادَ الطغاة.
غير أني سوف ألقى كل من أحببتُ
مَنْ لولاهُمُ ما كان لي
بعثٌ، حنينٌ، وتمنِّي
بِي حنينٌ موجع، نارٌ تدوِّي
في جليد القبر، في العرق المواتْ،
بِي حنينٌ لعبير الأرضِ،
للعصفور عند الصبحِ، للنبعِ المغنِّي
لشبابٍ وصبايا
من كنوزِ الشمس، من ثلجِ الجبالْ
لصغارٍ ينثرونَ المرجَ
مِنْ زهوِ خطاهمْ والظِّلالْ
في بيوتٍ نَسيَتْ أَنَّ وراءَ
السور مرجًا وظلال.
أنتُمُ أَنتنَّ يا نسل إلهٍ.
دمُهُ يُنبت نيسانَ التِّلالْ
أنتُمُ أَنتنَّ في عمري
مصابيحٌ، مروجٌ، وكفاهْ
وأنا في حُبِّكمْ، في حبكنَّ
وفِدى الزنبق في تلك الجباهْ
أتحدَّى محنةَ الصَّلبِ،
أُعاني الموتَ في حبِّ الحياهْ
قصائد مختارة
صلاة من الرحمن ما دام اهلال
هاشم الميرغني صلاة من الرحمن ما دام اهلال على المصطفي المختار والصحب والآل
يا بن الذي رهن الخمار سبحته
محمود سامي البارودي يَا بْنَ الَّذِي رَهَنَ الْخَمَّارَ سُبْحَتَهُ يَوْمَ الْعرُوبَةِ في عَدِّ الْقَوارِيرِ
أما الغلام فقد حانت فضيحته
ابن حزم الأندلسي أما الغلام فقد حانت فضيحته وإنه كان مستوراً فقد هتكا
طيف
مَحمد اسموني طاف بي وهـمٌ سـقيمُ بات في قـلبي يـقيمُ
لا تطلبن فتاة من وسامتهأ
سراقة البارقي لا تَطلُبَنَّ فَتاةً مِن وَسَامَتِهَأ مَا لَم يُوَافِقكَ مِنهَا الدِّينُ وَالخُلقُ
يا خير أخوان وأصحاب
يحيى اليزيدي يا خير أخوانٍ وأصحابِ هذا الطُفيليُّ على البَابِ