العودة للتصفح المتقارب الرمل البسيط
رعاك الله ذا الأجر الجزيل
ابن الجنانرعاك الله ذا الأجر الجزيل
على فقدان مكفول الخليلِ
مضى لك فاتحاً باباً لدار ال
سلام ورؤيةِ الرَّب الجليل
كما قد جاء أبقاك الإله السـ
ـنين كما تشاءُ عن الرسول
فكلٌ آفل كمداً ووجْداً
على فقدانهم بدر الأفول
على من كانَ لو كان العزاء الـ
ـمُفدّى بالخطير وبالمنيل
فقد شمل الجميعَ شمولَ حزن
نصيرُ به عليه بلا شمول
فيارَ مساً حوى نجماً منيراً
سقاك الله صوبَ السّلسبيل
فما وأبيك بعدك غير طَرف
كليلٍ للرّدى طرفٍ كحيل
سنقضي حق فقدِك ما بقينا
بدمع ساجم شافي الغليل
وحسبك يا أبا عمرٍ بما في الـ
ـجنان عزا على الصبر الجميل
وإن بني البسيطةِ كيفما هم
سبيلهمُ إلى هذا السبيل
فدمْ من بعد من أبكى البرايا
قريرَ العين ذا عمر طويل
قصائد مختارة
اذا لم أجد مصغيا للحدي
الحيص بيص اذا لم أجدْ مُصغياً للحدي ثِ حريصاً على فَسْرِهِ والبيانِ
ولقد ذكرتك بعد يأس قاتل
إيليا ابو ماضي وَلَقَد ذَكَرتُكِ بَعدَ يَأسٍ قاتِلٍ في ضَحوَةٍ كَثُرَت بِها الأَنواءُ
كل يوم لي من سلمى عتاب
ابن فارس كل يوم لي من سل مى عتاب وسباب
للشهب أقول ساحبا ذيل ظنون
نظام الدين الأصفهاني لِلشُّهبِ أَقول ساحِباً ذَيلَ ظُنون حادثتُكِ فاِسهَري فَبي اللَيلَ شُجون
عني بنصحك أني غير منتصح
الأبله البغدادي عني بنصحك أني غير منتصح كم بين مستتر منا ومفتضحِ
كحادثة غامضة
محمود درويش في دار پابلو نيرودا، على شاطئ الـپـاسفيك، تذكَّرْتُ يانيس ريتسوس.