العودة للتصفح مجزوء الوافر البسيط الهزج السريع مجزوء الرمل
حبيب ملول بالوصال بخيل
صالح مجدي بكحبيبٌ ملولٌ بالوصالِ بخيلُ
كريمٌ بهجرِى لاَ إِليهِ سَبِيلُ
عزيزٌ كأن الشَمس تحتَ نقابِه
نهاراً وليلا لَيْسَ عَنْهُ تَزوَلُ
يطولُ علىَّ الليلُ مِن هجرِ هاجري
كذلكَ ليلُ العاشقينَ طويلُ
أعاذلُ كُفَّ العذل عنّي وخَلِّني
فَلَسْتُ لقولِ العاذلينَ أميلُ
ودَعْني أَمُتْ في حبّه وودادِه
فعِندي كلامُ اللائمينَ ثقيلُ
إِذَا رُمْتُ أسْلو عنه زادت صَبابتي
وكيفَ التسلى والفؤادُ عليلُ
فيعذرني مَنْ بالمودةِ عالمٌ
ويعذلُني مِنْ بالغرامِ جَهُولُ
فيا قاتلي مَهْلا ورِمْقاً بعاشِق
فلا شكَّ داءُ العاشقين دَخِيلُ
ولما جَفانِي واستطَالَ بِهَجْرِه
رجعتُ إلى م في الزمانِ خليلُ
فمالي سِوى الشيخِ التقىِّ ابن راشدٍ
مِنَ الخلق طُرّاً والأنامُ كفيلُ
وعذتُ بمسعود أخي الجودِ والندَى
يُنِيلُ البرايَا والسنينُ مُحُولُ
شُجَاعٌ شدِيدٌ باسلٌ متسنِّمٌ
يصادمُ ألفاً لا يكادُ يمِيلُ
كريمٌ شديدُ البأسِ لا مثلُه فتىً
ولا مثلُه في الأكرمين مثيلُ
عطاياهُ المعافينَ غيثٌ وكفُّه
سحابٌ على أهلِ الزمانِ تسيلُ
فمنْ ذَا كمسعودٍ سلالةِ راشدٍ
نوالٌ سخىٌّ في الأنام جَزيلُ
كثيرُ قريض الشعرِ في مدِح سيدِي
ملاذِ الورَى يا صاحبيّ قليلُ
قصائد مختارة
أراني فيك موجودا
المكزون السنجاري أَراني فيكَ مَوجوداً وَعَنّي أَنتَ مُنفَرَدُ
شوقي
علي محمود طه هَجَرَ الأرضَ حين مَلَّ مقامَهْ وطوى العمرَ حيرةً وسآمَهْ
مسدي الجميل بلا من يكدره
حافظ ابراهيم مُسدي الجَميلِ بِلا مَنٍّ يُكَدِّرُهُ وَمُكرِمُ الضَيفِ أَمسى ضَيفَ رِضوانِ
دريرة تجلب الطربا
ابن الرومي دُريرةُ تَجْلُبُ الطَّربا ونزهةُ تجلُبُ الكُرَبا
يا سيدي لا تعتقد أنني
شهاب الدين الخلوف يَا سَيِّدِي لاَ تَعْتَقِدْ أنَّنِي عَنْكُمْ تَأخَّرْتُ لضيقِ المَقَامْ
أيها السياف هيا
عرقلة الدمشقي أَيُّها السَيّافُ هَيّا لا تَدَع في البَيتِ شَيّا