العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الطويل الوافر المتقارب
حبيب تراءى وهو يأبى لثامه
عبد المنعم الجليانيحَبيبٌ تَراءى وَهوَ يَأَبى لِثامُهُ
وَلا حَظَهُ صَبٌّ يَثورُ هُيامُهُ
رَآهُ فَلَم يُسلِم هَواهُ لِشَركَةٍ
وَأَربى عَلَيهِ ما جَلاهُ قَوامُهُ
بِقَدٍّ رَهيفٍ شارَكَ الغُصنُ مُزهِراً
أَعاليهِ إِذا أَجنى وَأَحيا غَمامُهُ
وَخَدَّ نَهارٍ في بِهارٍ وَفاتِرٍ
مِنَ الطَرفِ يَأسو ما يَسوءُ اِجتِرامُهُ
وَوَعدٍ يُضيءُ الداجِياتِ تَكاءَت
مِطالاً فَوافى عافِياً مُستَهامُهُ
كَما دانَ هَذا الناسِرُ المَلِكُ وَفدَهُ
بِما هالَ إِذ تَرقى التِلالَ قِيامُهُ
أَحالَ مُناويهِ وَأَنمى وَلِيَّهُ
وَدارَ عَلَيهِم جودَهُ وَاِعتَزامُهُ
فَيا صائِدَ الأَقماطِ طَولُكَ زَندُهُم
فَقاتِل فَريقَ الشِركِ يَخبُ اِضطِرامُهُ
لَدَيكَ لِواءُ الحَمدِ واقٍ بِيَقظَةٍ
شِماتَ عِدىً لا مِثلَ لاوٍ مَنامُهُ
فُديتَ فَهَل بَعدَ الصَحابَةِ آمِرٌ
سِواكَ اِزدِراعُ الباقِياتِ مَرامُهُ
وَمَن لَيلُهُ فِكرٌ وَصِدقُ عِنايَةٍ
تَناهى لِيُحيي أُمَّةُ مُستَدامُهُ
فَإِن أَظلَمَ الإِسلامُ أَشرَقَ مِنكَ ما
أَجالَ بِهِ شَمساً فَذابَ اِرتِكامُهُ
فَبِالصِدقِ يَقادُ المُلوي مُسابِقاً
بِطاعَتِهِ وَالفَتحُ مُرخىً زَمامُهُ
وَما وارِثُ الأَملاكِ غَيرُ أَخي وَغىً
أَفاضَ يَداً يَقوا الأَنامَ حُسامُهُ
قصائد مختارة
إِذا شئت فاندبني إِلى الراحِ وانعني
البحتري إِذا شِئتَ فَاندُبني إِلى الراحِ وَانعِني إِلى الشَربِ مِن ذي خُلَّةٍ وَنَديمِ
وعد الحبيب بزورة وتدللاً
أبو الهدى الصيادي وعد الحبيب بزورة وتدللاً بالخلف قابلني وظلماً جارا
فتى قد رقي أوج المفاخر والعلى
نيقولاوس الصائغ فتىً قد رَقِي أَوجَ المفاخرِ والعُلَى فليسَ لهُ فيما حَواهُ مُفاخِرُ
إذا ما رفيقي لم يكن خلف ناقتي
المغيرة بن حبناء إِذا ما رَفيقي لَم يَكُن خَلفَ ناقَتي لَهُ مَركَبٌ فَضلٌ فَلا حَمَلتْ رَحلي
وكنت اذا اغتربت أحن شوقا
حسن حسني الطويراني وَكُنت اذا اغتربتُ أحنُّ شَوقاً إِلى سكنٍ وَأَوطانٍ وَخلِّ
سلاسل برق تقل البلاد
أبو العلاء المعري سَلاسِلُ بَرقٍ تُقِلُّ البِلادَ مِنَ المَحلِ جادَت بَني سَلسِلَه