العودة للتصفح الوافر الطويل المتقارب الخفيف الكامل الطويل
حبيبي ما أزرى بحبك في الحشا
الشريف الرضيحَبيبِيَ ما أَزرى بِحُبِّكَ في الحَشا
وَلا غَضَّ عِندي مِنكَ أَنَّكَ أَعجَمُ
وَعابَكَ عِندي العائِباتُ ظَوالِماً
وَإِنّي إِذا طاوَعتُهُنَّ لَأَظلَمُ
بِنَفسِيَ مَن يَستَدرِجُ اللَفظَ عُجمَةً
كَما يَمضَغُ الظَبيُ الأَراكَ وَيَبغَمُ
قصائد مختارة
ألم يحزنك والأنباء تنمي
أبو داود الإيادي أَلَمْ يَحْزُنْكَ وَالْأَنْبَاءُ تُنْمِي بِمَا لَاقَتْ سُرَاةُ بَنِي الْعُبَيدِ
أبا الفتح قد وجهت روحي ومهجتي
البحتري أَبا الفَتحِ قَد وَجَّهتُ روحي وَمُهجَتي إِلَيكَ وَجِسمي وَحدَهُ مُتَخَلِّفُ
تبدلت من عز ظل البنود
المعتمد بن عباد تَبدلتُ مِن عزِّ ظلِّ البُنودِ بذُلِّ الحَديدِ وَثِقَل القُيود
ما سنى شعلة إلى الشمس تهدى
جبران خليل جبران مَا سَنَى شُعلَةٍ إِلى الشَّمْسِ تُهْدَى هَلْ لِرَمْزٍ أَدَاءُ مَا لاَ يُؤَدَّى
من لي بها حسناء معرب حسنها
ابن نباته المصري من لي بها حسناء معرب حسنها زاهٍ على الأعراب والأعجام
رأيتك تبني جاهدا في قطيعتي
الوليد بن يزيد رَأَيتُكَ تَبني جاهِداً في قَطيعَتي فَلَو كُنتَ ذا إِربٍ لَهَدَّمتَ ما تَبني