العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر
حبستنا السماء حبسا كريما
ابن الروميحبستْنا السماءُ حبساً كريماً
من كريمٍ وعِندَ حُرٍّ كريمِ
فظللنا بما ادَّعيناه من حل
مٍ وعلم ونائلٍ ونعيمِ
في أمانٍ ومَأمَنٍ بين غَيْثٍ
وغياثٍ لحادث وقديمِ
قاسمٍ قاسمِ العطايا الذي حا
ز العُلى وحْدَهُ بغيرِ قسيمِ
فرأينا العُلا أحَظَّ به مِنْ
هُ بها في قضاءِ كُلِّ حكيمِ
كَسْرَوِيٌّ شرابهُ من رحيقٍ
ومِزاجُ الرحيقِ من تَسْنيمِ
وغناءٌ كأَنَّهُ أرْيَحيّا
تُ الصِبى تستخِفُّ حِلْمَ الحليمِ
قَيِّمٌ كلّهُ وإنْ صِيغَ مِنْ أعْ
وجَ ذي عطفةٍ ومن مُستقيمِ
في رِباعٍ مثلِ الرياضِ يُحَيِّي
كَ بأنفاسها رَقيقُ النسيمِ
مَنْ سقَى ما سقَى وأسمعَ ما أسْ
مع لم يُبِق غايةً للنديمِ
جعل الله ريح دولتِهِ الده
رَ نَسيماً يَفوقُ كلَّ نَسيمِ
قصائد مختارة
بث المشيب على الشجي بزاته
ابن نباته المصري بثّ المشيبُ على الشجيّ بزاته وبدا فنفّر ظبيه ومهاته
وتلبس يوما عرسه من ثيابه
عمران بن حطان وَتَلبَسُ يَوماً عِرسُهُ مِن ثِيابِهِ إِذا قيلَ هذا يا فُلانَةُ خاطِبُ
سلي عالجت عليا عن شبابي
الأخضر اللهبي سَلي عالَجتُ عُليا عَن شَبابي وَجاوَرتُ القَناطِرَ أَو قُشابا
يا رب بطه سلطان أهل العرفان
أبو الهدى الصيادي يا رب بطه سلطان أهل العرفان والرسل كرام الأنام أصحاب الشان
ما أحلاك
ابن خاتمة الأندلسي ما أحْلاكْ يا قَمرَ الأحْلاكْ
اغتيال
سعدي يوسف المصعد في برج الكارلتون بطيءٌ ، أبطأُ من فيل يتمرّغ قرب الماء