العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الطويل
حبذا ما به لنا الدهر جادا
خليل اليازجيحَبذا ما بِهِ لَنا الدهر جادا
من سرورٍ بِهِ فككنا الحدادا
حبذا ما أَنا لنا من صَلاحٍ
مخجلاً من نمى اليهِ الفسادا
قد حَبانا بسيدٍ لَيسَ يَدعو
نا عَبيداً وانا اولادا
سيدٌ شاد في المَعالي صروحاً
قام فيهنَّ راقياً حيث سادا
ربُّ حَزمٍ فكّاكُ مُعضِلةٍ من
كلِ امرٍ تدبُّراً وَسَدادا
سرّ منا الأرواحَ كلَّ سرورٍ
كلَّفت في اظهارِهِ الاجسادا
فَفمٌ باسِمٌ لنا وَلِسانٌ
هاتِفٌ يُنشِدُ الثنا انشادا
خَيرُ راعٍ يَرعى الرَعيَّة لا تخشى
لديهِ حُملانُها الآسادا
قل لِبَيروتَ في التَهاني رُوَيداً
انَّ للدَهرِ مبدأ ومَعادا
ان يكن مضَّكِ الزَمانُ بجرحٍ
فهو هيّا لكلِ جرحٍ ضمادا
اونكن عزَّيناكِ قبلاً فانّا
لنُهنيكِ اذ بلغتِ المرادا
برئيسٍ تعنو الرؤوسُ لديهِ
أَلِف الحَزمَ والتقى والرشادا
يجمُد الماءُ حينَ يزجرهُ خو
فاً ومنوعظهِ يذيبُ الجمادا
باهرٍ فطنةً فصيحٍ لساناً
نابِغٍ همَّةً حصيفٍ فؤادا
يملأُ العينَ بهجةً حينما يب
دو وَيملا آذاننا إِرشادا
لفظهُ العسجد المُذاب ولا بد
عَ فما زالَ فكرهُ وقّادا
أيُّها السيِّدُ الكَريمُ الَّذي لَي
سَ يفيهِ الثناءُ مهما تمادى
ان مدحناكَ نالَنا المدحُ ايضاً
كالصَدى راجِعاً الى من نادى
بك يَسمو فخارنا فإذا ازدد
تَ فخاراً ففخرنا قد زادا
فاذا كانَ في الثناءِ قصورٌ
فَعلينا قصورنا قد عادا
قصائد مختارة
ميلاد البدء
معز بخيت العيد الرابع من فجر الأحزان انساق على غدد الليل بلا إشفاق
لقد أتانا حديث عن مشايخنا
عبد الغني النابلسي لقد أتانا حديثٌ عن مشايخنا مسلسلاً أوّليّاً قد رويناه
فيا قلب مت حزنا ولا تك جازعا
قيس بن الملوح فَيا قَلبُ مُت حُزناً وَلا تَكُ جازِعا فَإِنَّ جَزوعَ القَومِ لَيسَ بِخالِدِ
ألم خيال هاج من حاجة وقرا
جرير أَلَمَّ خَيالٌ هاجَ مِن حاجَةٍ وَقرا عَلَيكَ السَلامُ ما زِيارَتُكَ السَفرا
علمت اضطراري سيدي وتضرعي
أبو مسلم البهلاني علمت اضطراري سيدي وتضرعي وبسط لساني يا مجيب بدعوتي
النافر
قاسم حداد يتوجّب أن تكون بلادكَ جزيرة لأجل أن تحظى بفداحة البحر وهو يبتعد عن بيتك.