العودة للتصفح الكامل الخفيف المتقارب الطويل الكامل مجزوء الرمل
حال من دونك يا أخت الكلل
ابن الساعاتيحال من دونكِ يا أختَ الكللْ
مقلُ الحيّ وفرسانُ الأسلْ
ومواض مرهفات فتكت
بي وحاشاكِ ولا مثل الكحل
وأما والحبِّ لولا شوكها
لاجتنتْ الحاظنا وردَ الخجل
قسماً لم أبقَ لولا أملي
وقتيلُ الهجر يحيا بالأمل
أزمنَ الداءُ الذي نبَّهتمُ
بالتداني في اللييلات الأول
وبقايا عهدهِ قاتلةٌ
وإذا ما قدمَ الداءُ قتل
ضلَّ نومي عن جفوني بعدكم
ضلّةَ الساري إذا البدرُ أفل
وشبابي نصلتْ صبغتهُ
ودجى ليليَ صبعٌ ما نصل
هل لأيّام الحمى من عودةٍ
وإذا اليأسُ تمادى قلتُ هل
أيها الغادي بهم لا صاغراً
عجْ على الحيِّ وعن قلبي فسل
فسقي دمعي وأهوانْ بالحيا
غصناً لأنَ قواماً واعتدل
جاحدٌ ديني فإنْ أثبتهُ
شاهدُ السَّقمِ تمادى ومطل
وإذا ما الحبُّ لم يكسُ الضنى
جسمَ بالٍ فهوَ حبٌّ منتحل
نازحٌ لولا تجنّيهِ دنا
هاجرٌ لولا تعدّيهِ وصل
في ثناياهُ لمنْ يرشفها
أثرٌ هنَّ مجارٍ للقبل
أسفي من يوسفّي لابسٍ
حلَّةَ الحسنِ فما يخشى العطل
منعَ المعروفَ بغياً وقلىً
فإذا ليمَ تجنَّى بالعلل
أعلى الغادرِ عارٌ لو وفى
أم على الظالمِ إثمٌ لو عدل
فاضحُ الظبيَ إذا الظبيُ رنا
مخجلُ البدرِ إذا البدرُ كمل
جاعلٌ ما بين طرفي والكرى
كمدى ما بين سمعي والعذل
فارسيٌ فإذا خافَ سطى
مقلةً لاذَ بجفن من ثعل
راشَ بالهدبِ سهاماً حيثما
أرسلتْ كانت سقاماً وخبل
كعوالي الملكِ الناصرِ لا
ظمئت ما بينَ علٍّ ونهل
قصائد مختارة
أبناظري في حب من أحببته
السراج الوراق أَبِناظري في حُبِّ مَن أَحْبْبتُهُ هَاكَ الدَّليلَ وَمَا أَرَاكَ تُعَانِدُ
فلئن حرصت على اليسار فربما
البحتري فَلَئِن حَرَصتُ عَلى اليَسارِ فَرُبَّما راحَ الحَريصُ بِرُمَّةِ الحِرمانِ
أبت عينه لا تذوق الرقاد
عبد الله بن الزبير الأسدي أَبَت عَينُهُ لا تَذوقُ الرُقاد وَعاوَدَها بَعضُ أَطراقِها
سليمان بالنجل الذي جاء يسعد
صالح مجدي بك سُليمان بِالنجل الَّذي جاءَ يَسعدُ وَيَرقى بِهِ بَينَ الأَنام وَيَصعَدُ
إن المهاجر حين يبسط كفه
جرير إِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُ سَبطُ البَنانِ طَويلُ عَظمِ الساعِدِ
تملأ الذكرى فؤادي
خليل شيبوب تملأُ الذكرى فؤادي حرقاتٍ تتوقد