العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل البسيط الخفيف
حال في الحب عهده
ابن الساعاتيحال في الحبِّ عهدهُ
وسلوّي ووعده
إن قسا قلبهُ علي
ي لقد لأنَ قدّه
لحظهُ صارمٌ وقل
بيَ ما سلَّ غمده
جاحدٌ في الهوى دميـ
ــوبهِ نمَّ خدُّه
يا عذولي أن سفَّ
جفنيَّ دمعي وسهده
ليَ جسمي وسقـ
ـمه وفؤادي ووجده
لا تسلني عن الهوى
بيَ ما لا أحدُّه
وإذا كان هزلهُ
قاتلاً كيف جدُّه
زارني والظلام ما
انثال بالصبح عقده
فتلاقى منهُ ومنـ
ـي مولىً وعبده
وشكوت الجوى إليـ
ـه فما ساغ ورده
كلّما قلت قد دنا
زاد بالتّيه بعده
وصلهُ جنّتي وناري
إذا شاء صدّه
هو لا شكَّ قا
تلي فلماذا أودّه
حلَّ من قلبي العزا
ئم مذ شدَّ بنده
وإذا ضلَّ عاشق
في الهوى عزَّ رشده
ذو محيّا يبدو فيقـ
ـطف باللحظ ورده
فإذا شئت ظلمه
فقلِ البدرُ ندّه
قصائد مختارة
لقاء
صابر عبد الدايم كانَ العالمً مبتعداً وتلاقيْنا
حسبي كما حكم الغرام وحسبها
ابن سناء الملك حَسْبي كَما حَكَم الغرامُ وحَسْبُها أَنَّ الغَرامَ يَزُورُني ويَغيِبُّها
قمر بات بين سحري ونحري
ابن سناء الملك قمرٌ بات بَيْن سَحْري ونَحْرِي وخُيولُ الدموع باللثمِ تجْري
وتفاحة من سوسن صيغ نصفها
ابن دريد الأزدي وَتُفّاحَة مِن سَوسَنٍ صيغَ نِصفُها وَمِن جُلَّنارٍ نِصفُها وَشَقائِقِ
يا آل ذبيان ذودوا عن دمائكم
أرطأة بن سهية يا آل ذبيان ذودوا عن دمائكم ولا تكونوا لقوم أمَّ خنورِ
ألف ألف من السلام يرود
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك أَلْفُ أَلْفٍ مِنَ السَّلَامِ يَرُودُ بِنْتَ فِكْرٍ جَمَالُهَا مَشْهُودُ