العودة للتصفح المتقارب الطويل البسيط المتقارب البسيط مجزوء الكامل
حاذر التفريط في عصر الصبا
حسن حسني الطويرانيحاذر التفريط في عصر الصِبا
إنه عصرُ المَعالي وَالهممْ
وَانتهزه فرصةً قَد أَمكَنت
واتَّق التقصير عن دَرك الأهمّ
ذاك عصر أَنتَ فيهِ قادرٌ
فارغ الأَفكار عن كدّ وَهمّ
ذاكَ عصر أَنتَ فيهِ واجدٌ
كافلاً يغنيك عن سعي القدم
فَادّخر أَيامه إن ساعدت
إِن ما بعد الصبا همّ وَغَم
لا تَقُل مالٌ وَملكٌ دائمٌ
إن شرّ الجَهل يقضى للعدم
ربما بالعلم يعلو سافلٌ
وَبسوء الجَهل يَنحطّ الأَشم
لا تَقُل إنّ الصبا عَصر الهَوى
ربما وَلّى وَفاتتك الحكم
كَم بجهلٍ سادةٌ قد ذللوا
وَبحظ العلم كم ساد الخدَم
فَإِذا أُوتيت بالعلمِ الغنى
كُنتَ ربَّ العِلم منشورَ العَلَم
وَإِذا ما قدّر المَولى العَنا
فَبقدر العلم أَيضاً تُحتشم
يا بَنيّ اسمع نصيحةَ ناصحٍ
وَاحتكم بالسيف وَافخر بالقلم
وَاكرم الأستاذَ واعرف قدرَه
فهوَ نورُ الحَق وَالدُنيا ظُلَم
وَاحذر التفريط فيما قلتُه
إنما التفريط داع للندم
قصائد مختارة
سأصرم فوزا ولا ذنب لي
العباس بن الأحنف سَأَصرِمُ فَوزاً وَلا ذَنبَ لي إِذا ما صَرَمتُ المَذوقَ المَلولا
أبا حسن ان كان حبك مدخلي
الصاحب بن عباد أَبا حسنٍ اِن كانَ حُبُّكَ مُدخِلي جَحيماً فَاِنَّ الفَوزَ عِندي جَحيمُها
لمثلها كانت الأيام تنتظر
عبد المحسن الصوري لمثلِها كانَت الأَيامُ تَنتَظِرُ فَما لِداهِيةٍ من بَعدِها خَطَرُ
أيقدح في الخيمة العذل
المتنبي أَيَقدَحُ في الخَيمَةِ العُذَّلُ وَتَشمَلُ مَن دَهرَها يَشمَلُ
للشعر في خطرات الفكر آمال
يوسف باخوس للشعر في خطرات الفكر آمالُ وللقصائد إعراض واقبالُ
وتجمع المتفرقون
الكميت بن زيد وتجمع المتفرقو ن من الفراعِل والعَسابِرْ