العودة للتصفح الكامل المجتث الطويل الخفيف الرمل
حادي الهوى
أحلام الحسنيا حاديًا للهوى أوعدتَ تطبيبهْ
قل لي فهل كان يحلو منكَ تصويبَه
في مهجتي أسرعت سهمُ الهوى وجعًا
لا تعتذر بعد أن أدمَنتَ تعذيبَه
لا لن ترى من ودادي ما رجوتَ لهُ
غير الذي قد هويتَ اليومَ تنحيبَه
يهتزُّ منّي شعورٌ كيف تجرحهُ
أم كيفَ ترجو فؤادًا تمّ ترعيبَه
أُمسي على مدمعٍ في وجدهِ ألمٌ
إن شئتَ عانقتهُ أو شئتَ تسريبَه
لا نبتغي رجعةً من غادرٍ لَعِبٍ
كُلّ الهوى خِدعةٌ فلترمِ تنصيبَه
هذا الودادُ الذي تُدمي مدامعهُ
من سكرةٍ أُدمنتْ لم ترعَ تحبيبَه
هيهاتَ من مهجةٍ صوّبتَها وجعًا
فالطّعنُ في جوفها أضْمرتٓ تخصيبَه
لا تكتبِ الحُبَّ في أوراقِهِ كَذِبًا
إن عِشتَ في عارهِ أثمرتَ تخريبَه
إنّ الذّكاءَ الذي تُبدي محاسنَهُ
عينُ الغباءِ الذي أخطأتَ تصويبَه
لو كان رهنًا على الأوراقِ مَسقطُهُ
لكن فما عُذرهُ والقصدُ تجريبَه
قصائد مختارة
الدار ناطقة وليست تنطق
أبو تمام الدارُ ناطِقَةٌ وَلَيسَت تَنطِقُ بِدُثورِها أَنَّ الجَديدَ سَيُخلِقُ
كصدغه إذ تعقرب
بديع الزمان الهمذاني كصدغه إذ تعقرب وقده إذ تنصب
بطل الظلام
جورج جريس فرح صاحبُ الثوبِ المخضَّبْ صهوةَ الظلماتِ يركبْ
ما أنت من بهزٍ ولا كان منهم
يزيد بن معاوية ما أنت من بَهزٍ ولا كان مِنهُم أبوك ولكن أنت مَولى لخالِدِ
درة حيثما أديرت أضاءت
الصنوبري دُرَّةٌ حيثما أديرتْ أَضاءتْ ومَشمٌّ من حيث ما شُمَّ فاحا
ذهب العمر ضياعا وانقضى
أحمد الفخري ذهب العمر ضياعاً وانقضى عبثاً ما نلت فيه غرضا