العودة للتصفح المتقارب المنسرح السريع البسيط
جنبك الله عارض العلل
كشاجمجَنَّبَكَ اللَّهُ عَارِضَ العِلَلِ
وَنِلْتَ مَا عِشْتَ أَبْعَدَ الأَمَلِ
يَا سَيِّدَاً كُلُّ سَيِّدٍ تَبَعٌ
لَهُ وَطَوْعٌ فِي الصَّرْفِ وَالعَمَلِ
وَكَاتِبَاً تَشْهَدُ البَلاَغَةُ
بِالْفَضْلِ لَهُ فِي التَّفْصِيْلِ وَالجُمَلِ
يُعْزَلُ قَوْمٌ فَيَيْقُصُونَ وَلاَ
تَنْقُصُ يَا ذَ الجَلاَلِ والمُثُلِ
يَظْهَرُ بِالْعَزْلِ مَا تَقَدَّمَ مِنْ
آثَارِكَ المُسْتَثِيْرَةِ السُّبُلِ
تُتْعِبُ واللَّهِ صَارِفِيْكَ كَمَا
يَفْضَحُ مَنْ بَعْدَهُ بِذَاكَ بُلِي
مُسْتَدِْكٌ مَا أَضَاعَ ذَاكَ وَذَا
حَاوَلَ مَا نِلْتَهُ فَلَمْ يَنَلِ
إِنِّي وَمَا سَيِّدٌ بمُحْتَشِمٍ
وَلاَ وَلِيٌّ أَيْضَاً بِمُحَتَفِلِ
حَضَرْتُ بِالأَمْسِ مَا أُشِيْرَ بِهِ
مِنَ التَّغَذِّي بِمُخْلِفِ الحَجَلِ
فَلَمْ أَزَلْ أَبْتغِيْهِ مُجْتَهِدَاً
فِي السَّهْلِ مِنْ أَرْضِهِ وَفِي الجَبَلِ
حَتَّى تَقَنَّصْنُ مَا بَعَثْتُ بِهِ
وَالبَرُّ بَرٌّ فِي الدِّقِّ وَالجَلَلِ
تَفَاؤُلاً فِيْهِ بِالرِّيَاشِ وَبِالحَجِّ
الَّذِي بَرٌّ فِي حُرُوفِهِ الأُوَلِ
وَهَذِهِ أُنْسَةٌ سَلَكَتْ بِهَا
مَسَالِكَ الأَوْلِيَاءِ وَالخَوْلِ
فَإِنْ تَطَوَّلْتَ فِي القَبُولِ لَهُ
فَهَذِهِ نِعْمَةٌ تُجَرَّدُ لِي
لِأَنَّ فِي رَدِّهِ مُصَحَّفَةٌ
فَصُنْ رِسُولِي عَنْ ذِلَّةِ الخَجَلِ
قصائد مختارة
بذلت من الود ما كنت قبل
ابن حزم الأندلسي بذلت من الود ما كنت قبل منعت وأعطيته جزافا
أقبل عند القوم يسألني
ابن نباته المصري أقبلَ عند القوم يسألني من أيّ أرضَيك نلت إيثارا
لاحت فقلنا كوكب الصبح بان
ناصيف اليازجي لاحَتْ فقُلنا كوكبُ الصُبحِ بان قالتْ نَعَمْ لكنْ على غُصنِ بانْ
كأنه شلو كبش والهواء له
صريع الغواني كَأَنَّهُ شِلوُ كَبشٍ وَالهَواءُ لَهُ تَنّورُ شاوِيَةٍ وَالجَذعُ سُفّودُ
مرابع الأحباب
بدوي الجبل أمرباع الأحباب بقلبي لمن ظعنوا مرابع فسلي الأضالع عن هواه .. فسرّه عند الأضالع
الجدار
فاروق مواسي أهنئُكمْ فهذا السورُ كالأفعى