العودة للتصفح الخفيف الطويل الوافر الخفيف الطويل البسيط
جل ما بي من الهوى
الامير منجك باشاجل ما بي مِن الهَوى
عَظم الداء وَالدَوا
مَن يَرى الحُب مَذهَباً
ماتَ بِالوَجد وَالجَوى
بِأَبي ثُمَّ بي رَشاء
بِسوى القَلب ما ثَوى
لَو رَآهُ شَقيقهُ
وَتَبَدى لَهُ هَوى
صادَ عَقلي بِصدغِهِ
وَلِعَزمي بِهِ لَوى
نَشر الهَجر لَيتَهُ
شَقة البين لَو طَوى
وَيح قَلبي نَهيتهُ
عَن هَواهُ فَما إِرعَوى
وَبِسُلوان حُبِهِ
قط ما هَم أَو نَوى
كُلأ ما شامَ بارق
ذكر السَفح وَاللَوى
أَو تَغَنَت حَمامة
كادَ يَقضى مِن النَوى
لا وَقَلب أَذابَهُ
وَثَناهُ عَن السوى
وَدُموع أَهانَها
فَاِستَهَلَت عَلى طَوى
ما تَنثَني ملاحة
مِن عذول عَلى الهَوى
كَيفَ يَسلو مُتيم
عِندَما ضَل أَو غَوى
مَنجكي فُؤادَهُ
كُلُ عَهد لَقَد حَوى
فَسَلام مُعَنعَن
طيب الذكر وَالرَوى
لِنَبي وَسَيدَ
بَلغ الأُفق فَاِستَوى
قصائد مختارة
صرمت حبلك البغوم وصدت
عمر بن أبي ربيعة صَرَمَت حَبلَكَ البَغومُ وَصَدَّت عَنكَ في غَيرِ ريبَةٍ أَسماءُ
يغيب الذي أهواه عني ساعة
ابن نباته المصري يغيب الذي أهواهُ عنيَ ساعةً فأسأمُ من ليلٍ طويلٍ أرَاقبه
فريد العصر مولانا المفدى
إلياس إده فريد العصر مولانا المفدى بشير الأمن زينه الجمال
لا كمثل القضيب والحق
القاضي الفاضل لا كَمِثلِ القَضيبِ وَالحِق فِ وَرَيمِ النَقا وَوَجهِ الهِلالِ
وظبي وظبي قابل البدر وجهه
المفتي عبداللطيف فتح الله وَظَبيٍ وظَبيٍ قابَلَ البَدرَ وجهُهُ فَبَينَهُما مَدّا عَموداً حَكى الفَجرا
في شهوة البطن سر ليس يعلمه
محيي الدين بن عربي في شهوةِ البطنِ سِرٌ ليس يعلمه إلا الذي شاهد الرزّاق رَزاقا