العودة للتصفح الخفيف الكامل البسيط الطويل البسيط
جلست بقرب شباكي
رشيد أيوبجلستُ بقرب شبَّاكي
أردِّدُ طِيبَ ذكراكِ
وأطوي بيْدَ أحلامٍ
كبَتْ فيها مطاياكِ
وفيما النَفسُ حائمةٌ
تُرَفْرف فوق مَغْناكِ
تفجَّر في الدُّجى برقٌ
تلاهُ مَدْمَعي الباكيَ
أتاركتي أخا سهرٍ
متى عهدي بلقياكِ؟
إذا خطرتْ على بالي
أُوَيقَاتِي وإيَّاكِ
ورحتُ أعاتبُ الدُّنيا
جلستُ بقرب شُبَّاكيَ
قصائد مختارة
إن وجها كالبدر في الإشراق
يوسف بن هارون الرمادي إِنَّ وَجهاً كَالبَدرِ في الإِشراقِ يُلحِقُ السائِحينَ بِالعُشَّاقِ
بأبي وبي القمر الذي فتن الورى
سليمان الصولة بأبي وبي القمر الذي فتن الورى بجماله وعلا الملائكَ منظرا
كأن ليلى وفي إعادة أنجمه
ابن هذيل القرطبي كأن ليلى وفي إعادة أنجُمهُ لقا تأوَهت في ظلمانِه شابا
البعد الثالث
معز بخيت و أتى بريقك يا لقاء يرفّ من فرط الحبور
لحا الله هذا الدهر كم هد مفردا
نبوية موسى لحا اللّه هذا الدهر كم هدّ مفردا وكم خيّب الآمال فينا وأفسدا
لله در نزيه الدين من رجل
ابن عنين لِلَّهِ دَرُّ نَزيهِ الدينِ مِن رَجُلٍ ما رَأيُهُ في الرَزايا واهِنٌ أَفِنُ