العودة للتصفح

جلست بروضة صبحا أناجي

حنا الأسعد
جَلَستُ بروضةٍ صبحاً أُناجي
هزاراً شاكياً ظبيا أبيّا
ومذ هبّت نسيمات الصبا في
أفانين تردَّت سُندسيّا
بدت أَوراقها كالورق تشدو
بلحنٍ يشغل القَلبَ الخَليّا
وفاح من الخزام عبير نشر
حَكى الجنات في طيبٍ ورَيّا
تذكَّرت الصبا وَرَغيدَ عيشٍ
وجمع أَحبَّةٍ يَحكي الثريّا
وَبَدراً دار يعطي في يَمينٍ
نجوماً ضمن أقداح الحميّا
فَفاضَت ادمعي بحراً عُباباً
لما قد اجرت الأقدار فَيّا
وحنَّ الياسمين على بُكاءي
وها منثور أدمعهِ عليّا
مَضى غضُّ الشَباب ولا مَعادٌ
وَما للشيخ من عودٍ صَبيّا
قصائد غزل الوافر حرف ي