العودة للتصفح البسيط المتقارب الكامل الطويل البسيط
جلت صفاتك عن مكانة شاعر
سليمان الصولةجلت صفاتك عن مكانة شاعر
يا كوكب العلم النفيس الباهر
ما في انتخابك للجوائب حاجةٌ
كل الجوائب جنةٌ للناظر
وجواهرٌ جاءت لنا منظومة
من بحرك الوافي المديد الوافر
فهي الكواكب لو تجود كواكب ال
أوج العظيم لنا بشيءٍ نادر
والطيب إلا أن ذلك زائلٌ
وعبيرها باقٍ ليومٍ حاشر
لا عيب فيها غير رقتها التي
تخزي الريا وترد روح الداثر
إني لأعجب وهي سحرٌ بينٌ
كيف انتمت لسليل حرٍّ طاهر
عز النظير لفارسٍ منه ارتقى
فرس الفراسة كابراً عن كابر
الشهم أحمد فارس البحر الذي
سامى البحار بكل علم ذاخر
يا صاحب المجد الأثيل ولجة ال
علم الجليل وقيل كل معاصر
ما قالت الشعراء مثلك عند ما
أنشدت في مدح المليك الصابر
شيئان لا نجد التصبر عنهما
حبي هواك ومدح عبد القادر
فعليك من مولاك ألف تحيةٍ
ترضيك من لدن الإله القادر
وعلى السليم اسماً وفعلاً مثلك ال
أسمى وأسمح من ملثٍّ ماطر
فبه الجهات الست أشرق نورها
إشراق وجهك بازديار الزائر
قصائد مختارة
ذكوا على مذهب الكوفي أرضكم
أبو العلاء المعري ذَكّوا عَلى مَذهَبِ الكوفِيِّ أَرضَكُمُ وَجانَبوا رَأيَهُ في مَسكَرٍ طُبَخا
سقاني بعينيه كأس الهوى
ابن قلاقس سقاني بعينيه كأسَ الهَوى وثنّى وثلّث بالحاجِبِ
مذ أفقرت ممن أحب الأربع
المكزون السنجاري مُذ أَفقَرَت مِمَّن أُحِبُّ الأَربَعُ دَرَسَت مَعالِمَها الرِياحَ الأَربَعُ
غدا نافرا يدني الهوى وهو شاحط
الشاب الظريف غَدا نَافِراً يُدْني الهَوَى وهُوَ شَاحِطُ وَكَمْ جَهْدَ ما أَرْضَى الهَوَى وَهْوَ سَاخِطُ
قد فاح منها أريج المسك للناشق
أبو حيان الأندلسي قَد فاحَ مِنها أَريجُ المِسكِ لِلناشِق وَفوَّقَت عَينُها سَهماً لَنا راشِق
صلوات
قاسم حداد ستصلي خمسَ مراتٍ ولن يسمعكَ الحاجبُ