العودة للتصفح المنسرح الوافر البسيط الطويل الوافر الوافر
جفّت الساقية
أحلام الحسنجرحٌ صويبٌ داؤهُ يصعبُ
كم علّةٍ يسعى لها يطلبُ
عاتبتُهُ كُفّ اﻷذى صاحبي
لم يُجدِهِ لومٌ ومُستَعتِبُ
داويتُهُ عالجتُهُ لم يطب
في دائِهِ لعلّهُ يكذبُ
هل من دواءٍ نافعٍ عندكم
نشفي بهِ داءً بنا يلعبُ
جفّت سَوَاقٍ عندنا كلّها
ما من فراتٍ عَذبُهُ طَيّبُ
في لِيّنِ اللمسِ وفي عَنفِهِ
ظُفرٌ لهُ في خدشِهِ يَثقبُ
في طبعٍهِ قد بادرت نفرةٌ
ويلٌ ووَيلٌ للذي يقربُ
كم أذبلَ الوردَ الّذي عِطرُهُ
فوقَ الخدودِ البِيضِ يَستَطرِبُ
قد كرّرَ الوَخزَ الذي رَدعُهُ
من لمسةٍ للجلدِ يَستَعطِبُ
قد أعجزَ الفِكرَ وفي نفسِهِ
أمرٌ مريبٌ وقعُهُ مُتعبُ
عَذلٌ وفي أقوالِهِ صاحبٌ !
يا ويحَ من في دَربِهِ يصحبُ
قد صيّرَ الحالَ إلى غَصّةٍ
في الحلقِ لا ماءٌ لها يَعقِبُ
قصائد مختارة
وقينة كل من يعاشرها
ابن حجاج وقينةٍ كلُّ من يعاشرها مغتبطُ بالسماع مسرورً
وروض عن صنيع الغيث راض
كشاجم وَرَوْضٍ عَنْ صَنِيْعِ الغَيْثِ رَاضٍ كَمَا رَضِيَ الصَّدِيْقُ عَنِ الصَّدِيْقِ
أصبحت أرفعه حمدا ويخفضني
القاضي الفاضل أَصبَحتُ أَرفَعُهُ حَمداً وَيَخفِضُني ذَمّاً وَأَمدَحُهُ طَوراً وَيَهجوني
لعمر أبيها ما نكثت لها عهدا
ابن الزقاق لعمرُ أبيها ما نكثتُ لها عهدا ولا فارقتْ عيني لفرقتها السهدا
حياة في حياة في حياة
ماء العينين حياة في حياة في حياة مماتٌ في مماتٍ في مماتِ
أأحمد هل لأعيننا اتصال
البحتري أَأَحمَدُ هَل لِأَعيُنِنا اِتِّصالٌ بِوَجهٍ مِنكَ أَبيَضَ حارِثِيِّ