العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل البسيط المتقارب
جزيرة العشاق
علي محمود طهلَيَالي الصيف في كَبْرِي
أم الفتنةُ في البحرِ
وجنِّيَّاتُ بحرِ الرُّوم
أم دُنيا من السِّحْرِ
على شطٍّ من الأَحْلَا
مِ والأنغامِ والزَّهْرِ
تَنَفَّسَ جَوُّهُ عطرًا
يُفَضِّضهُ سَنَا البَدْرِ
أريجُ البرتقال بهِ
ونَفْحُ العنَبِ النَّضْرِ
أم الآلهةُ العشَّاقُ بيـ
ـن الموجِ والصخرِ
أهلُّوا تحت أشْرِعَةٍ
تُقِلُّ عَرَائِسَ الشِّعْرِ
نَشاوى الحسن والنُّورِ
وبعضُ النُّورِ كالخمرِ
تَنَهَّدَ حينَ أْبْصَرَهُمْ
مُحِبٌّ مُوغَرُ الصَّدْرِ
أَقَامَ الدَّهْرَ مَوْتُورًا
من الحِرْمَانِ والْهَجْرِ
بأَنْفَاسٍ تُضِيءُ الأُفـ
ـقَ بركانيَّةِ الجمرِ
قَصَدناهُ على الليلِ
وَجُزْنَاهُ مع الفجرِ
فَلَمْ تَغْمضْ لَهُ عَيْنٌ
تُصيبُ النَّجْمَ بالذُّعْرِ
وباتَ الموجُ في فرٍّ
حواليْهِ، وفي كرِّ
فقالوا: قَدْ دَنَا الموعـ
ـدُ أو آذن بالثأْرِ
فَعُدْنَا مثلَمَا جِئنَا
من العِبْرِ إلى العِبْرِ
ويَمَّمنَا بجوفِ الصَّخرِ
دهليزًا مِنَ التِّبْرِ
سَرَى زورقُنا في ما
ئِهِ الغافي سُرَى السِّرِّ
تَرَامَى حَوْلَنَا الأَضْوَا
ءُ أطواقًا من الدُّرِّ
فمن زُرْقٍ، إلى صُفْرٍ،
إلى خُضْرٍ، إلى حُمْرِ
كأَنَّ الشَّمْسَ حينَ رَأَتْ
صِبَاهَا أوَّلَ الدَّهْرِ
زَهَاهَا العُرْيُ فاستَحْيَتْ
عيونُ الناسِ في البَرِّ
فَجاءَتْهُ محجَّبَةً
على تيَّارِهِ تَسْرِي
ونضَّتْ من غلائِلِهَا
وألقتْها على الصَّخْرِ
وخانَت عَيْنَهَا سِنَةٌ
فنامت، وهي لا تَدري!
قصائد مختارة
مجدي لدولتك العلية خادم
صالح مجدي بك مجدي لدولتك العلية خادمُ وَلحسنِ صُنعِ أَبيك قَبلك ناظمُ
خطيئة
فاروق جويدة أسقطت حبك من سنين حياتي وصلبته شبحا على الطرقات
وكم لاقيت ذا نجب شديد
عمرو بن براقة وَكَم لاقَيتُ ذا نَجَبٍ شَديدٍ تَسيلُ بِهِ النُفوسُ عَلى الصُدورِ
عواري دنيانا ترد ولا تفنى
محمود قابادو عَواري دُنيانا تردَّ ولا تفنى فَعَن غيرِ رأيٍ إن وَثِقنا وإن تقنا
لواجب الوجد في كلي لكلكم
المكزون السنجاري لِواجِبِ الوَجدِ في كُلّي لِكُلِّكُم مِكانُ صَبرِيَ عَنهُ راحُ مُتَّسِعا
وواضعة خدها في الصعيد
أبو طالب المأموني وواضعة خدها في الصعيد لأربابها عندها حرمة