العودة للتصفح المنسرح الطويل الوافر مجزوء الخفيف البسيط الطويل
جزى الله فتياناً على العوص أمطرت
تأبط شراًجَزى اللَهُ فِتياناً عَلى العَوصِ أَمطَرَت
سَمائُهُمُ تَحتَ العَجاجَةِ بِالدَمِ
وَقَد لاحَ دَوءُ الفَجرِ عَرضاً كَأَنَّهُ
بِلَمحَتِهِ أَقرابُ أَبلَقَ أَدهَمِ
فَإِنَّ شِفاءَ الداءِ إِدراكُ ذَحلَةٍ
صَباحاً عَلى آثارِ حَومٍ عَرَمرَمِ
وَضارَبَهُم بِالسَفحِ إِذ عارَضَتهُمُ
قَبائِلُ مِن أَبناءِ قَسرٍ وَخَثعَمِ
ضِراباً غَدا مِنهُ اِبنُ حاجِزَ هارِباً
ذُرا الصَخرِ في حَدرِ الرَجيلِ المُدَيَّمِ
قصائد مختارة
إلا يكن قد هويته بشرا
ابن القيسراني إِلاّ يكنْ قد هَوِيتُه بشراً فإِنّه فتنةٌ على البشرِ
أأحبابنا ما غير البعد حبكم
شهاب الدين التلعفري أَأَحبَابَنا ما غَيَّر البُعدُ حُبَّكُم وَلا حلُتُ عن تِلكَ العهُودِ عَلى الحِمَى
وجدت الموت للحيوان داء
أبو العلاء المعري وَجَدتُ المَوتَ لِلحَيوانِ داءً وَكَيفَ أُعالِجُ الداءَ القَديما
من مجيري ومصرخي
علي الحصري القيرواني مَن مُجيري وَمُصرِخي قَد هَوى كُلُّ أبلَخ
من كان لم ير فعل الحب في بدني
العباس بن الأحنف مَن كانَ لَم يَرَ فِعلَ الحُبِّ في بَدَني فَليَأتِني يَرَ مِن آثارِهِ عَجَبا
وخفاقة الرايات في جوف نقعها
ابن حمديس وَخَفّاقَةِ الراياتِ في جوْفِ نقْعِها ترى الجُرْدَ فيها بالكماة تَكَدّسُ