العودة للتصفح مجزوء الكامل مجزوء الخفيف الوافر المتقارب
جزى الله عني من ذؤابة هاشم
الحيص بيصجزى اللهُ عني من ذؤابةِ هاشمٍ
غزير النُّهى تفني الحديث مكارمه
توسَّع في المعروف والعُدْم حابسٌ
يديه فعافيه على البذل لائمُهْ
من الخير ما يُحيي وليَّاً ويحتوي
عدواً ويغدو الخطبُ وهو مُسالمهْ
يذود حَدابيرَ السنين نوالُه
اذا عَدَتِ الحيَّ الجديبَ غمائمه
ضروبٌ أريبٌ في الحوادث والطُّلى
صوارمهُ مضَّاءةٌ وعزائمُهْ
فتىً مُلئتْ ساعاتُه بعوارفٍ
تَضايقُ عنها للوفودِ مواسمهْ
كأنَّ عِطاراً فُض من نشر عرضه
تَفاوح منه بالأصيلِ لَطائمهْ
عفا وسطا حتى استمرَّت إِلى العُلى
مفاتِكُه في عصرهِ ومرَاحِمُهْ
برؤيتهِ تغْدو الخطوبُ مباهجاً
وتُغْفْرُ للدهر العنودِ جَرائمُهْ
فلا زلَّ نعْلٌ بالوزير فانهُ
ملاذُ الطَّريدِ أسلمتهُ معاصمُهْ
قصائد مختارة
ماذا أقول وفيك كل
سليمان الصولة ماذا أقول وفيك كل ل القول زاهٍ زاهر
في حضرة الملكة
صالح بن سعيد الزهراني مسافرٌ أقتفي عينين تشغلني لها أغنِّي ومنها يرتوي بدني
مثلى
عزت الطيري طرى كدمع وسهلٌ
أنا أدري بأنني
بهاء الدين زهير أَنا أَدري بِأَنَّني قَلَّ قِسمي لَدَيكُمُ
ورثنا المجد عن آباء صدق
معن المزني وَرِثنا المَجدَ عَن آباءِ صِدقِ أَسَأنا في دِيارِهُمُ الصَنيعا
فؤادي إليك شديد الظما
النفيس القطرسي فؤادي إليك شديد الظما وعيني تشكو لك الحاجبا