العودة للتصفح البسيط الخفيف الكامل المنسرح الكامل البسيط
جد لي بها للشرخ من نشابها
السري الرفاءجُدْ لي بها للشَّرخِ من نُشَّابِها
لم تَشْرَبِ السِّنُّ قُوى شَرابِها
فهيَ خِلافُ الرّاحِ وانتسابُها
في قِدَمِ العُمرِ إلى أحقابِها
دَخِينةٌ والثلجُ من تُرابِها
خضرٌ جرَى الإفرندُ في أثوابِها
فاسودَّتِ الأطواقُ في رِقابِها
تفوحُ ريَّا المِسكِ في قِرابِها
ومِسكُها الفائحُ من شَرَابِها
إذا السيوفُ انحَزْنَ عن أثوابِها
حيثُ صريعُ الرَّاحِ أو يَحيا بها
وأعقَبَته البِرَّ من عِقابِها
فهي شِفاءُ النفسِ من أوصابِها
وَكَرْبةِ المخمورِ والتهابِها
يغنَي بها الساقي الذي يُعْنى بها
حُجْبُها في الظِّلِّ من حِجابها
وعَقَدَ الآسَ على قِبابها
وصانَها عن ذامِها وعابِها
وقامَ يجلوها على خُطَّابها
كأنما في الرَّحْبِ من رِحابها
لطائماً تنفَحُ في عِيابِها
فالصائمُ القائمُ من أصحابِها
وشاربُ الخمرةِ من شُرّابِها
قصائد مختارة
خانت جفوني لما لم تفض بدمي
ابن سناء الملك خانت جُفُونيَ لما لم تَفِضْ بدَمِي لكن وَفَى الجِسْم لما فَاضَ بالسَّقَمِ
دمية شافها رجال نصارى
عدي بن زيد دُميَةٌ شافَها رِجالٌ نَصَارَى يَومَ فِصحٍ بِماءِ كَنزٍ مُذابِ
حيا الحيا دمن العقيق وإن عفت
أبو بكر الخالدي حَيّا الحَيا دِمَنَ العَقيقِ وإِنْ عَفَتْ فيهِ عُهودُ أَحِبَّةٍ ومَعاهِدُ
قد متع الله بالخريف وقد
جحظة البرمكي قَد مَتَّعَ اللَهُ بِالخَريفِ وَقَد بَشَّرَ بِالفِطرِ رِقَّةُ القَمَرِ
هدأ المخيم واطمأن المضجع
أحمد محرم هدأ المخيَّمُ واطمأنَّ المضجعُ وأبى الهدوءَ الصَّارِخُ المتوجِّعُ
لك الزمان بما ترضاه قد سمحا
صالح مجدي بك لَكَ الزَمان بِما تَرضاه قَد سَمَحا وَبلبل الأُنس في أَدواحه صَدَحا