العودة للتصفح الطويل الكامل الوافر الكامل الخفيف
جدت والعيش ما حل
الشريف العقيليجُدتَ وَالعَيشُ ما حِلُ
كُلُّ ما فيهِ ذابِلُ
فَغَدا وَهوَ بِالغِنى
أَخضَرُ العُشبِ آهِلُ
وَتَفَضَّلتَ بِالحُلى
وَالأَماني عَواطِلُ
فَتَيَقَّنتُ أَنَّهُ
لَيسَ لِلحَيِّ قاتِلُ
قصائد مختارة
يا منكرا فضل بني أحمد
الهبل يا مُنكِراً فَضلَ بني أَحمدٍ كُنْ لِلّذي تَسْمَعُهُ مُنْصِتا
وكأنما سكن الأراقم جوفها
ابن حريق البلنسي وَكَأَنَّما سَكَنَ الأرَاقِمُ جَوفَها مِن عَهدِ نُوحٍ صَاحِبِ الطُّوفَانِ
أتى في بشرف فرأيت شخصا
عمر الأنسي أَتى في بَشرفٍ فَرَأَيت شَخصاً تَكادُ بِهِ الرَواسي أَن تَميلا
إن المراة لا تريك
ابن الهبارية إنّ المِراةَ لا تُرِي كَ عيُوبَ وجهِكَ في صَداها
راح الرفاق ولم يرح مرار
جرير راحَ الرِفاقُ وَلَم يَرُح مَرّارُ وَأَقامَ بَعدَ الظاعِنينَ وَساروا
أفسد الحج ما أتاه حسين
الشاذلي خزنه دار أفسد الحج ما أتاه حسين ليس حجا ولا الحجاز حجاز