العودة للتصفح
الرجز
الكامل
المتقارب
الكامل
الكامل
الكامل
جبت الفلاة على حرف مبادرة
أهيب بن سماعجُبْتُ الْفَلاةَ عَلَى حَرْفٍ مُبادِرَةٍ
خَطَّارَةٍ تَصِلُ الْإِرْقالَ بِالْخَبَبِ
لا تَشْتَكِي لِمَ لا جابَتْ جوانِبَهُ
وَما تَأَتَّى لِأَيْنِ السَّيْرِ وَالتَّعَبِ
خَطْرَفْتُها وَالثُّرَيَّا النَّجْمُ واقِفَةٌ
كَأَنَّها قُطْفُ مَلَّاحٍ مِنَ الْعِنَبِ
أَوْ كَالْجُمانِ زَها فِي صَدْرِ جارِيَةٍ
مَمْطُورَةٍ بِنِظامِ الدُّرِّ وَالذَّهَبِ
سارَتْ ثَلاثاً فَوافَتْ بَعْدَ ثالِثَةٍ
ذاتَ الْمَناهِلِ أَرْضَ النَّخْلِ وَالْكَرَبِ
فِيها النَّبِيُّ الَّذِي لاحَتْ حَقائِقُهُ
فِي مَعْشَرٍ يَسْتَقُوا فِي ذِرْوَةِ الْحَسَبِ
حُلْوُ الشَّمائِلِ مَيْمُونٌ نَقِيبَتُهُ
مَحْضُ الضَّرائِبِ حَيَّادٌ عَنِ الْكَذِبِ
لا يَنْثَنِي وَسَعِيرُ الْحَرْبِ مُضْرَمَةٌ
تُحَشُّ بِالنَّبْلِ وَالْأَرْماحِ وَالْقُضُبِ
وَالْحَرْبُ حامِيَةٌ وَالْهامُ راسِيَةٌ
وَالْمَوْتُ يَخْتَطِفُ الْأَرْواحَ مِنْ كَثَبِ
هُناكَ تَخْبُو إِذا ما رَأْسُ أَخْمَصِهِ
سَماحُها لِعَظِيمِ الْهَوْلِ وَالرَّهَبِ
داخَتْ رِقابُ الْوَرَى مِنْ هَوْلِ رُؤْيَتِهِ
إِذا بَدا لَهُمُ فِي الْمَوْكِبِ اللَّجِبِ
قصائد مختارة
ولو تراني وأخي عطاردا
يزيد بن الطثرية
وَلَو تَراني وَأَخي عُطارِدا
نَذودُ مِن حَنيفَةِ المَذاوِدا
لله ليلتنا التي رحبت لنا
أسامة بن منقذ
للهِ ليلتُنا التي رَحُبَتْ لَنا
فيها المسرّةُ في مجالٍ ضَيّقِ
وجارية عبرت للطواف
ابن صابر المنجنيقي
وجارية عبرت للطواف
وعبرتها حذراً تدمع
تطوان ما أدراك ما تطوان
ابن زاكور
تِطْوَانُ مَا أَدْرَاكَ مَا تِطْوَانُ
سَالَتْ بِهَا الأَنْهَارُ وَالْخُلْجَانُ
يا ربة المقل المراض فتورها
ابن الأبار البلنسي
يَا رَبَّةَ المُقَلِ المِرَاض فُتُورُها
أعدَى عَلَيَّ مِنَ الحِمامِ القَاطِعِ
يا عابد الحرمين لو أبصرتنا
عبد الله بن المبارك
يا عابدَ الحَرَمينِ لوْ أبصرْتَنا
لَعلمْتَ أنّك في العبادةِ تَلْعبُ