العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل الهزج الرجز الوافر
جاد الزمان بنعمة متصدقا
ناصيف اليازجيجادَ الزَّمانُ بنعمةٍ مُتَصدِّقا
فشكرتُ نعمتَهُ ولستُ مُصدِّقا
يا نعمةً طَفَحتْ عليَّ غَلِطتُ بل
شَمَلَت جميعَ السَّاكنينَ المَشرِقا
حَمَلت لنا بَشرَى السُّرورِ سفينةٌ
حقٌّ على أخشابها أن تُورِقا
قد كانَ ذاكَ أسَرَّ لي من شَحْنِها
بالدُّرِ حتى أوشكتْ أن تغرقا
يا رأسَ زاويةِ العشيرةِ لا تَدَعْ
من بعدِكَ البُرجَ الحصينَ مُمزَّقا
ما كنتُ أرضَى بالبقا يوماً إذا
قالوا فُلانٌ قد مَضَى ولكَ البقا
يا ثغرَ بيروتَ ابتسمْ متهلِلاً
وليَبتهجْ شَجَرُ الغياضِ مُصفِّقا
ولتَرْقصِ اللّججُ العظيمةُ حولها
طرباً ويطفحْ نهرُها متدفِّقا
ولتلَبسِ الأرض الأريضةُ سُندُساً
خَضْراً ويلبَسْ زَهرُها الإسْتبرَقا
وتَجُرُّ أرواحُ النَّسائِمِ فوقَها
ذيلاً من المِسكِ الذَّكيِّ مُفتَّقا
عادَ الذي ابتهجَ الكلامُ بوَفْدِهِ
طرَباً وقد هنَّا البيانُ المَنطقِا
لا تُخبِروا عنهُ الطُّروسَ فربَّما
تلقي سوادَ الحبرِ من فرحِ اللِّقا
من عاشَ في دنيا التَّجاربِ لم يزلْ
متقلِّباً بينَ السَّعادةِ والشَّقا
هي حَوْلَنا ماءٌ وطينٌ فانظُروا
مَن خاضَ بينهما أيَطمعُ في النَّقا
قصائد مختارة
عيب ابن آدم ما علمت كثير
ابو العتاهية عَيبُ اِبنَ آدَمَ ما عَلِمتُ كَثيرٌ وَمَجيئُهُ وَذَهابُهُ تَغريرُ
قف بالديار وقوف زائر
الكميت بن زيد قف بالديار وقوف زائر وتأن إنك غير صاغر
المدعو .. عيد ..
عبد الوهاب زاهدة لا أمُّهُ تُدعى سَعدى وليسَ أبوهُ سعيد
أقضي العمر تشبيها
بديع الزمان الهمذاني أقضي العمر تشبيهاً على الناس وتمويها
نحن الصعاليك الحماة البزل
الشنفرى نَحنُ الصَعاليكُ الحُماةُ البُزَّلُ إِذا لَقينا لا نُرى نُهَلَّلُ
أتيتك راجيا يا ذا الجلال
أبو إسحاق الإلبيري أَتَيتُكَ راجِياً يا ذا الجَلالِ فَفَرِّج ما تَرى مِن سوءِ حالي