العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط الطويل السريع
جاء الربيع ببيضه وبسوده
ابن سهل الأندلسيجاءَ الرَبيعُ بِبيضِهِ وَبِسودِهِ
صِنفانِ مِن ساداتِهِ وَعَبيدِهِ
جَيشٌ ذَوابِلُهُ الغُصونُ وَفَوقَها
أَوراقُها مَنشورَةً كَبُنودِهِ
قصائد مختارة
ولما رأيت الشرب أكدت سماؤهم
يحيى الغزال وَلمّا رَأَيتُ الشَربَ أَكدَت سَماؤُهُم تَأَبَّطتُ زِقّي وَاِحتَسَبتُ عَنائي
يا سيد هل لك في ظبي تغازله
أبو العلاء المعري يا سَيِّدُ هَل لَكَ في ظَبيٍّ تُغازِلُهُ تُلقي نُيوبُكَ في تَأشيرِهِ قُبَلَك
لا تعجبوا من بقائي بعد فرقتهم
أبو المحاسن الكربلائي لا تعجبوا من بقائي بعد فرقتهم حيا على كلفي فيهم وتهيامي
غسق الملاذ
أحمد بنميمون لايريد الخروج إن وراء الباب
تخطر كالبدر المنير على غصن
الهبل تخطّر كالبدرِ المنير عَلى غصنِ وأسفرَ عن ليلِ الذّوائب في دَجْنِ
دمشق دار للهوى والنوى
أحمد البربير دمشق دارٌ للهوى والنوى وهي لمن يخشى العدى جُنَّه