العودة للتصفح مجزوء الكامل الخفيف الخفيف المتقارب الكامل
ثم أتى بعامل طويل
سليمان البستانيثم أتى بعاملٍ طويل
وخوذةٍ ومجوبٍ ثقيل
سلاح سرفدونٍ الذي استلب
فطرقل لما ذلك القرم غلب
بين الجموع طرح الجميعا
وصاح يستنهضهم سريعا
أبسل من في القوم قرما صد
فليبرزا بكل ماضي الحد
إلى الطعان بين كل الجند
ومن هنا سالت دماء الند
بطعنه فوق الحديد الصلد
نعطيه سيف عسطروف الجلد
ذاك الذي اكتسبته بجدي
قتيره الفضي زاهي الوفد
لكن سلاح سرفدون نهدي
إلى كليهما شعار مجد
ولهما مني جميل الوعد
في الخيم أدبةٌ بضافي الرغد
فقام آياس التلاموني
ثم ذيوميذ الفتى السري
تسلحا في طرف الكتائب
وبرزا بروز ليثٍ واثب
يحتدمان للقا أوارا
بأعين قادحةٍ شرارا
تدانيا ووقع ذاك المنظر
لهوله ارتاع جميع العسكر
كرّا ثلاثاً وثلاثاً أعلنا
ظبي القنا ثم أياسٌ طعنا
فخرق المجوب لكن ما ولج في ال
جسم بل في اللأمة الرمح اختلج
ثم ذيوميذ أجال العاملا
به أياس طالباً مقابلا
يرقب فرصةً لشق الجيد
من تحت ترس ذلك الصنديد
فاشفق القوم على أياس
وأمروا بالكف خوف الباس
وقسمة الجزاء بالسواء
لكن آخيل بلا إبطاء
ألقى إلى ذيومذ الحساما
والغمد والنجاد ثم قاما
قصائد مختارة
لله جيد ما تمه
الشريف الرضي لِلَّهِ جيدٌ ما تَمَه هَدَ غَيرَ أَحشاءِ المَكارِم
رحلة في العيون الزرق
نزار قباني أسوح بتلك العيون على سفنٍ من ظنون
يا حبيبا شوقي إليه شديد
خالد الكاتب يا حبيباً شوقي إليه شديد وبلائي به طويلٌ جديد
لا أحب الوداع من أجل كونى
ابن الخيمي لا أحب الوداع من أجل كونى ما رأيت الوداع الا لبين
فديتك لو لم تكن لي قريبا
إبراهيم اليزيدي فديتك لو لم تكن لي قريبا وكنت أمرأ أجنبياً غريبا
هذا الوجود ومن به يتجمل
محيي الدين بن عربي هذا الوجودُ ومن به يتجمل إن الحديث منا يقول الأوّلُ