العودة للتصفح الوافر المجتث مجزوء الرمل الكامل مجزوء الرمل البسيط
ثلاث قصائد
سعدي يوسفكــانون أوّل
لن أفتحَ نافذتي ?
الريحُ البحريةُ تُغرِقُ حتى سيقانَ العشبِ ،
وتهتزُّ الأشجارُ معَ المطرِ ؛
الغرفةُ ســاكنةٌ ( مزدوجٌ كلُّ زجاجِ المنزلِ )
أسمعُ دقّـاتِ الساعةِ :
تكْ
تكْ تكْ تكْ تكْ
أســمعُ في الـبُعدِ مُـوَيجاتِ الـبُرْكةِ ،
في القُـرْبِ ، مويجاتِ أناملَ ?
هل عادتْ ، بعدَ سِـفارٍ ، مَن أحببتُ ؟
أَم اللوحةُ تنتظرُ ؟
الأزهارُ الصُّـفْـر? مبكِّــرةٌ جدّاً عندَ مَـمَــرِّ البيتِ
و لا زائرَ يطرقُ بابي ?
حتى الطيرُ تَــدَبَّــرَ مُـلتَـجَأً ؛
لكنّــا ، أنا والسنجاب ، نحاولُ أن نمسكَ شيئاً !
لندن 20/12/2003
مسْــكن البحيرة
تتناوحُ الريحُ التي تأتي من البحرِ ،
المســاءُ يقـيمُ
والزانُ المرنَّـحُ في البعيد يغـيْــمُ ?
حتى الخيلُ لن تجدَ الصباحَ على المروجِ
كأنّ شــميمَ ثلجٍ في الهواءِ ؛
كأنـما نبتتْ على الريحِ الأصابعُ ?
أيَّ بابٍ سوف أفتحُ ؟
أيَّ نافذةٍ ?
وايَّ الطيرِ أُطْـلِـقُ في مهبِّ الريحِ
أُطْــلِـقُـهُ
لأسكنَ في الفضــاء ؟
لندن 21/12/2003
شــاطيءٌ مهجورٌ
قاربٌ ، ثـلُـثاهُ على اليابسةْ
ظلَّ ينضحُ ،
والبحرُ منكمشٌ
لائذٌ بكثافتهِ من حبالِ المطرْ ?
قاربٌ لن يقومَ ، ليبدأَ عند السَّـحَــرْ
رِحلةَ الصيدِ
مثلي ?
لندن 21/12/2003
قصائد مختارة
شريف فعله فعل وضيع
أبو بكر الخوارزمي شريفٌ فعله فعلٌ وضيع دنيء النفس عند ذوي الجدودِ
حلي العذار الغوالي
عمر الأنسي حلي العذار الغَوالي أَرخصن طيب الغَوالي
يا قريب الدار من قلبي
الصنوبري يا قريبَ الدار من قل بي وإن شطَّ المزارُ
ولرب يوم ظللت ألثم ورده
الخباز البلدي ولرب يوم ظللت ألثم ورده والأرض قد نسجت حدائق بردهِ
أنا مذ كنت صبيا
علي بن أبي طالب أَنَا مُذ كُنتُ صَبِيّاً ثابِتَ العَقلِ حَرِيّاً
هي الديار فعج في رسمها العاري
ابن الخياط هِيَ الدِّيارُ فَعُجْ فِي رَسْمِها الْعارِي إِنْ كانَ يُغْنِكَ تَعْرِيجٌ عَلَى دارِ