العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل المتقارب البسيط الخفيف
ثلاثة مقاطع في الماء
فوزي كريم1
ساءلتُ دمَ الثوّارِ عنِ الثورَة،
وسألتُ الثورةَ عن جسَدٍ يطفو في الماءْ،
عن عُشبٍ يغرقُ في رملِ الصحراءْ،
عن بلدي الصامتِ في وجهِ الأعداء،
عنْ كلِّ دم آخر…
…ساءلتُ خُطي الهجرةِ عن بيتي،
عنْ دمعةِ وجهٍ غادرَ وجهي،
عنْ إصبعي المسحوبِ من الأخطاءْ.
ورأيتُ دمَ الثوّارِ علي ورقِ الثَّورة
ورأيتُ الثورةَ سِفْراً يحمل ثبْتَ الأسماءْ.
نشَّرْتُ شراعَ الزورقِ، حينئذٍ
وتركتُ يدي للريحِ.
و حينَئذٍ وقَعتْ فوقعْتُ،
وغرقِتُ أنا والزورَقُ في الماءْ.
2
بينَ الصامتِ والصامدِ
ضاعَ الوجهُ
انقلبَ الوجهُ
تَغيَّر…
يا وطني
لا تمسحْ رملَ الصحراءِ عن المُدنِ المسحورةِ
بالصحراءْ.
3
رأيتُه استقرَّ واستَسْقي
من بيِتنا الخبزَ وبئرَ الماءْ
ـ والبئرُ في قربتنا نجمةٌ
يُخفي بها العاشِقُ أحزانَه ـ
حتى إذا سقيتُه في يدي
وفاضَ منه الماءْ،
رأيتُ بئرَ الماءِ في عيونِهِ مُلْقى.
رأيتُ أْحزاني على بابهِ
تلهثُ، تسْتَسْقي، ولا تُسْقى.
قصائد مختارة
وليلة جمع لم أبت ناسيا لكم
بكر بن النطاح وَلَيلَة جَمعٍ لَم أَبِت ناسِياً لَكُم وَحينَ أَفاضَ الناسُ مِن عَرَفاتِ
ظنناه الخليفة من أبيه
ابن نباتة السعدي ظنناهُ الخليفةَ من أَبيهِ فجاءَ مهجَّناً ضخمَ السِّبالِ
أخا الحسن فليشقى بإثمى من عذل
حسن حسني الطويراني أَخا الحُسن فَليشقى بإثمى من عذلْ فَما أَنا ممن قَد يَروّعه العَذَلْ
إذا جدد الله لي نعمة
علي بن الجهم إِذا جَدَّدَ اللَهُ لي نِعمَةً شَكَرتُ وَلَم يَرَني جاحِدا
دهر مصائبه عندي بلا عدد
أحمد شوقي دهر مصائبه عندي بلا عدد لم يجن أمثالها قبلي على أحد
الخوف والأنس شيء ليس يتفق
أبو زيد الفازازي الخوفُ والأنسُ شيءٌ ليس يتفق والحبُّ والدمعُ أمرٌ ليس يفترقُ