العودة للتصفح الطويل الكامل السريع الوافر البسيط
ثقي بجميل الصبر مني على الدهر
الخريميثِقي بِجَميل الصَبر مِنّي عَلى الدَهر
وَلا تَثقي بِالصَبر مِنّي عَلى الهَجر
أَصابَت فُؤادي بَعدَ خَمسين حِجّةً
عُيونُ الظِباء العُفر بالبلد القَفر
وَلست بنظّار إِلى جانِب الغِني
إِذا كانَت العَلياء في جانِب الفَقرِ
وَلَكِنَّني مرُّ العَداوة واتِرٌ
كَثير ذُنوب الشِعر وَالأسَل السُمر
رَميتُ بِها أَركان قيسِ بن جحدَرٍ
فَطَحطحتُها قَذفَ المَجانيق بالصَخر
وَما ظلم الغوثيُّ بَل أَنا ظالِم
وَهَل كانَ فَرخُ الماءِ يُثبِت للصقر
أَلا إِنَّما أَبكي عَلى الشِعر أَنَّني
أَرى كل وَطواط يُزاحِم في الشعر
ومن دونه بحر وَلَيل يَلُفّه
فَما ظَنُّه بِاللَيل في لُجّة البَحر
إِلَيكم إِلَيكم عَن لُؤيّ بن غالِب
فَإِنَّ لُؤيّاً لا تَبيت عَلى الوِتر
دَعوا الحَيَّة النَضناض لا تَعرِضوا لَها
فَإِنَّ المَنايا بَينَ أَنيابها الخضر
قصائد مختارة
يقول دعاة الشر ليت محمدا
أحمد محرم يَقولُ دُعاةُ الشرِّ ليتَ محمداً إذا نَحنْ عُدْنا يسلكُ الجانبَ الوَعْرا
يا جيرة الحي من زرد
ابن علوي الحداد يا جيرة الحي من زرد يا بهجة المسامر
برحاب تلك الربوة الخضراء
سليمان الصولة برحاب تلك الربوة الخضراءِ عانقت ذات الربوة البيضاءِ
دمشق دار للهوى والنوى
أحمد البربير دمشق دارٌ للهوى والنوى وهي لمن يخشى العدى جُنَّه
خلا جيبي ففارقني رفاقي
زكي مبارك خلا جيبي ففارقني رفاقي بما في الجيب يقترب الرفاق
قالوا الخليفة في فاس أحق بها
أحمد شوقي قالوا الخليفة في فاس أحق بها من فرع عثمان فرع الفضل والجود