العودة للتصفح
غارقٌ في لُجَّةِ اللفظِ ،
وأشياعُكَ يطفو بعضُهم ،
والبعضُ ، يرتادُ الجداول .
هكذا جاؤا إلى فهمِكَ طبعاً
هكذا ، كلٌّ إلى فطرتهِ الأولى ، لصيقٌ ،
جدولُ الماءِ . ، شغوفٌ بلقاءِ اليَمِّ،
والأزهارُ، تهفو للتجـلِّي، فوقِ أعناق ِ الجبال ،
هل يقول الزهرُ، ما لا يستطيع الفهرسُ المرقُوم؟
كيف تجتازُ الفراشاتُ اختبار الضوءِ ؟
وهْيَ تهفو، لاكتشافِ الفرقِ، بين الننُّورِ، والنيران.
من يسمُو على من؟
من يُفْضِي ، بأسرار الكمال.
ما الجديدُ، وما القديمُ، ما الكبيرُ، وما العظيم.
وأينَ ، مقياس الجمال .
أين ميزان الحقيقة ؟
ما الفنآءُ، وما الوجودُ,
وما المتاهاتُ التي تُشقيكَ، في هذا ،
وفي ذاك المجال.
ما التجلِّي ، ما التقمُّصُ،
ما التفاني، ما الحلول ، وما الوصال.؟
وما التلاشي ، ما المُحال ؟
كيف تنسابُ الإرادةُ ، كيف تنقضُّ المشيئةُ،
دون قصدٍ, أو بقصدٍ ، في عُقُول ِ الكائنات.
يا لهذا الفكر كم يحوي، من الأرقام ، والأسماء،
كم يحوي من المعقول ، والمنقول،
كم تصحو به من أُحجيات.
قصائد عامه