العودة للتصفح الخفيف الوافر البسيط البسيط الطويل البسيط
ثار الدخان فلم يظهر له لهب
ناصيف اليازجيثارَ الدُّخانُ فلم يظهَرْ لهُ لَهَبُ
لكن تَمزَّقَ مِمَّا تحتهُ الحَطَبُ
وزَمْزَمَ الرَّعدُ لكن لم نَجِد مطراً
من بعدهِ وانجلَتْ من حولهِ السُّحُبُ
بئسَ الغُبارُ الذي في عينِ صاحبهِ
كان القَذَى منهُ لمَّا ثار يَنتشِبُ
تلك العصافيرُ قد قامت محاوِلةً
صيدَ البُزاةِ فأضحَى صيدَها الهرَبُ
بَياذِقٌ قد تصدَّت للرِّخاخِ علَى
جَهالةٍ فإذا أبياتُها خِرَبُ
يا آلَ رَسلانَ لا زالت منازِلَكُم
مرفوعةً قارَنَتْها السَّبعةُ الشُّهُبُ
حقُّ المهابةِ والإجلالِ تمَّ لكم
عند الذي عندهُ لا تُجهَلُ الرُّتَبُ
يقولُ ذو الرَّأيِ منَّا في مجالِسِكم
يا نفسِ في مثلِ هذا يَلزَمُ الأدَبُ
يَلقَى الوديعُ لديكم كلَّ مكرُمةٍ
وبالعنيفِ يَحِلُّ الويلُ والحَرَبُ
كالبحرِ يَغرقُ نصلُ السَّيف مُندَفعاً
فيه ويطفو نِجادُ الغِمْدِ والخَشَبُ
إن كان قد غرَّ قوماً جهلُهم طَمَعاً
فيكم فما لغُرورٍ عندَكم أرَبُ
وحلمكُم فوقَ ذنْبِ الجاهلينَ فلا
يغلوهُ ذنبٌ ولا للحِقد يَنغَلِبُ
لا يُحسَبُ العفوُ إلاّ بعدَ مَقدرَةٍ
نَعَمْ ولا حِلْمَ بعد العَجْزِ يُحتَسَبُ
وما الحليمُ الذي يَرضَى بلَثمِ يدٍ
بل مَن يُهاجُ فلا يَهتاجُهُ الغَضَبُ
قصائد مختارة
عشت للمجد أطول الأعمار
ابن الخياط عِشْتَ لِلْمَجْدِ أَطْوَلَ الأَعْمارِ بالِغاً فِيهِ اَفْضَلَ الإِيثارِ
أتشقى أمة انتم بنوها الدراري
الشاذلي خزنه دار أتشقى أمة انتم بنوها الدراري في الليالي المدلهمّة
أحلى من الأمن لا يأوي لذي كمد
ابن سهل الأندلسي أَحلى مِن الأَمنِ لا يَأوي لِذي كَمَدِ فيهِ اِنتَهى الحُسنُ مَجموعاً وَمِنهُ بُدي
يرضى الجواد إذا كفاه وازنتا
الفرزدق يَرضى الجَوادُ إِذا كَفّاهُ وازَنَتا إِحدى يَمينَي يَدَي نَصرِ بنِ سَيّارِ
ذريني وإتلافي التلاد فإنني
أحمد بن أبي فنن ذريني وإتلافي التلادَ فإنّني أحبُّ من الأفعالِ ما هو أجملُ
ولعت ببيضاء شابت أسود الشعر
الراضي بالله وَلَعْتُ بِبَيْضاءَ شابَتْ أسْوَدَ الشَّعَرِ أَشَيْبَةٌ أَمْ خَيالٌ خالَهُ نَظَرِي