العودة للتصفح
الرمل
مجزوء الرمل
البسيط
الوافر
الطويل
تولدت عني وعن واحد
محيي الدين بن عربيتولدتَ عني وعن واحدٍ
فسميتَ بالغائبِ الشاهد
فلولا قبولي وأسماؤه
لما كنت عني وعن واحد
فيا من هو النعتُ في عينه
ومَن نعتُه ليس بالزائدِ
لقد رمتُ أمراً فلم أستطع
كما رامه الصَّيد بالصائدِ
تراوغُ عن سهمه قاصداً
وأين الفِرارُ من القاصد
ومِن أعجبِ الأمر أني به
صدرت ولم يك عن واردِ
وكيفَ الصدورُ وما في الصدورِ
سوى مقبلٍ عنه أو شارد
تعاليتُ لما تعاليتم
وما أنت بالواحد الواجد
أنا واحدٌ واجدٌ كونكم
ولستُ لعيني بالفاقد
أنا ثابتٌ لستُ عن مثبت
كما أنا عن موجِدٍ ماجد
فإنّ غناه بأعياننا
مُحالٌ عليه لدى الناشد
ولكنه مثلُ ما قاله
غنيٌ عن العالم الراصد
وذاك الغنيُّ بلا مِرية
وإياك من نفثةِ العاقد
تعالى عن الفقر في ذاته
علوّ الحفيظِ على الراقد
تعوّذتُ منه به مثلَ ما
تعوّذت من غاسقٍ حاسد
فنعتي الإقامة في موطني
كما نعته عنه بالوافد
فينزل ربي إلى خلقِه
ولا وَصفٌ للخلقِ بالصَّاعد
إليه ولكن لآياته
كما جاء في المحكم النافذ
يقرّ ويجحّد إقرارُه
وأين المقرُّ من الجاحدِ
أزينه وهو لي زينة
كما زيّن القلبُ بالساعدِ
طردتَ الذي لم تُرد قربَه
وسميتَ عبدَك بالطاردِ
إذا امتحن الله عبّادَه
نفوزُ بمعرفةِ العابدِ
كما الأمُّ تضربُ أولادها
لتظهر مرتبةُ الوالدِ
دعاني إلى رفدِه جودُه
فجئتُ مع الوفدِ كالوافد
وكان معي حالَ ما جئتُه
وما كلُّ من سارَ كالقاعدِ
فسيري به مثلَ سيري له
فأنعتُ بالسائقِ القائد
أذود الردى عن جناب الهدى
لا علم في الناس بالذائد
وما ذدته عنه إلاّ به
فيا خيبة العالمِ الحائدِ
قصائد مختارة
ولقد ذكرتك بالربى من لمطة
ابن زاكور
وَلَقَدْ ذَكَرْتُكَ بِالرُّبَى مِنْ لَمْطَةٍ
وَنَسِيمُهَا يُهْدِي إِلَيَّ أَرِيجَا
أدرِ الكأس علينا
الحسين بن الضحاك
أدرِ الكأسَ علينا
أيها الساقي لنطرب
مرارة الصبر خصت بالحلاوات
عائشة التيمورية
مَرارة الصَبر خَصَت بِالحَلاوات
وَجَدت في مرها حُلو السَلامات
عرابي كيف أوفيك الملاما
أحمد شوقي
عرابي كيف أوفيك الملاما
جمعت على ملامتك الأناما
كفى حزنا أن قد مضت لي أربع
الأحنف العكبري
كفى حزنا أن قد مضت لي أربع
وستّون من عمري كنظم جمان
يا ليت وصالها غداة امتنعا
نظام الدين الأصفهاني
يا لَيت وِصالَها غَداةَ اِمتَنَعا
لَم أَشقَ بِهِ الدَهرَ أُناجي الطَما