العودة للتصفح
الكامل
المتقارب
السريع
الكامل
الرجز
الكامل
توطئة
إبراهيم العريضدِنتُ بالفنّ صغيراً منذ شبَّ الطفلُ فِيّهْ
لعبةًً ترعى مجاليها العيونُ النرجسيّه
من رأى الخالقَ كالشاعر يختار رويّه
كلما وَقّع لحناً مثّلتْه البشريّه
فإذا المأساةُ والمهزلة اسمٌ لقضيّه
هي أسطورةُ حوّاءَ جرتْ في إثْر حَيّه
إنْ تُرجّعْها طيورُ الخُلْدِ أنغاماً شجيّه
فهْيَ في كوكبنا الأرضيِّ أوراقٌ نَديّه
طالما خَضّلها دمعُ ضحايا المدنيّه
غيرَ أن الدمعَ هذا قطراتٌ لؤلؤيّه
عطّرَ الفنَّ بما نَدّتْه من زهرٍ نَديّه
قصائد مختارة
لله ليلتنا التي رحبت لنا
أسامة بن منقذ
للهِ ليلتُنا التي رَحُبَتْ لَنا
فيها المسرّةُ في مجالٍ ضَيّقِ
وجارية عبرت للطواف
ابن صابر المنجنيقي
وجارية عبرت للطواف
وعبرتها حذراً تدمع
سل أبرق الحنان واحبس به
مهيار الديلمي
سل أبرَقَ الحَنّانِ واحبس به
أين ليالينا على الأبرقِ
يا ربة المقل المراض فتورها
ابن الأبار البلنسي
يَا رَبَّةَ المُقَلِ المِرَاض فُتُورُها
أعدَى عَلَيَّ مِنَ الحِمامِ القَاطِعِ
ولو تراني وأخي عطاردا
يزيد بن الطثرية
وَلَو تَراني وَأَخي عُطارِدا
نَذودُ مِن حَنيفَةِ المَذاوِدا
تطوان ما أدراك ما تطوان
ابن زاكور
تِطْوَانُ مَا أَدْرَاكَ مَا تِطْوَانُ
سَالَتْ بِهَا الأَنْهَارُ وَالْخُلْجَانُ