العودة للتصفح الخفيف الوافر الوافر الكامل البسيط الخفيف
توازن الصيف والشتاء
محمود سامي الباروديتَوَازَنَ الصَّيْفُ والشِّتَاءُ
واعْتَدَلَ الصُّبْحُ والْمَساءُ
واصْطَلَحَتْ بَعْدَ طُولِ عَتْبٍ
بَيْنَهُمَا الأَرْضُ والسَّمَاءُ
فَلا اصْطِحارٌ وَلا اكْتِنَانٌ
وَلا ابْتِرادٌ وَلا اصْطِلاءُ
تَبْتَهِجُ العَيْنُ في رِياضٍ
أَنْضَرَها الماءُ وَالْهَواءُ
مَنَابِتٌ زَرْعُها بَهِيجٌ
وَغَيْضَةٌ ماؤُها رَوَاءُ
لِلطَّيْرِ في أَيْكِها هَدِيلٌ
وَلِلصَّبا بَيْنَها مُكَاءُ
تَوَارَتِ الشَّمْسُ عَنْ ذراهَا
وَشَبَّ مِنْ زَهْرِهَا سَناءُ
فَالصُّبْحُ وَالظُّهْرُ وَالْعَشَايَا
وَالْوَهْنُ مِنْ لَيْلِها سَوَاءُ
فَلا ضَبَابٌ وَلا غَمَامٌ
وَلا ظَلاَمٌ وَلا ضِياءُ
فَقُمْ بِنا نَغْتَنِمْ شَبَاباً
وَلَذَّةً بَعْدَها فَنَاءُ
وَلا تُطِلْ فِكْرَةَ التَّمَنِّي
فَإِنَّهُ الْحُكْمُ وَالْقَضَاءُ
يُرِيْدُ كُلُّ امْرِئٍ مُنَاهُ
وَيَفْعَلُ اللهُ ما يَشاءُ
قصائد مختارة
ابرزاها من الخبا
طانيوس عبده أبرزاها من الخبا وأجلواها لنشربا
رأيت أبا أمية وهو يلقى
يزيد بن الحكم رَأَيتُ أَبا أُمَيَّةَ وَهوَ يَلقى ذَوي الشَحناءِ بِالقَلبِ الوَدودِ
ألم تر صاحب الملكين أضحى
قرط بن قدامة أَلَمْ تَرَ صاحِبَ الْمُلْكَيْنِ أَضْحَى تَخَرَّقُ فِي مَصانِعِهِ الْمَنُونُ
وإذا تطلع في مرائي فكره
أبو عثمان الخالدي وإِذا تَطَلَّعَ في مَرائي فِكْرِهِ لَمْ تَخْفَ خافيةٌ عَلى تَنْقيبِهِ
حق البراعة أن تلقي أزمتها
الحسن بن أحمد المسفيوي حقُّ البراعةِ أَن تُلقي أَزِمَّتَها وَلا تُقِلُّ طُروسٌ بَعدَهُ قَلَما
افتحوا للفتى الهضيم الطريقا
جميل صدقي الزهاوي افتحوا للفتى الهضيم الطريقا فلقد جاء يزبئر حنيقا