العودة للتصفح الطويل الخفيف مجزوء الكامل الطويل الطويل
ته دلالا أيها القمر
عمر الأنسيته دَلالاً أَيُّها القَمَرُ
غَير مَغرور بِكَ النَظَرُ
قَدّك العَسال غُصن نَقى
مال لَمّا أَينَع الثَمَرُ
وَالمحيّا رَوضة أنُفٌ
زانَها الرَيحان وَالزهرُ
وَبَديع الزَهر كَأس طلا
مِن حباب زانَهُ دُررُ
وَعَمود الفَجر جيدك وَال
عقد فيهِ الأَنجُم الزُهرُ
يا لهُ مِن مَنظَر بَهجٍ
باهر حارَت بِهِ الفكرُ
صورة تَمَّت مَحاسنها
فَهيَ لا شَمس وَلا قَمَرُ
هِيَ مِرآة النُفوس لِذا
حَيث دارَت دارت الصُورُ
مَن مُجيري مِن يَدي رَشأ
خصره مِن ردفِهِ حذرُ
وَعُيونٍ غنجها دَعج
وَلحاظ سحرها حَوَرُ
خدّه سَهل وَمُقلته
ذات نبل جرحها عَسرُ
مثل قَلبي جفنه أَبَدا
مِن سَماع العذل منكسرُ
سائل الأَعطاف فَهيَ من ال
ماء لَكن قَلبه حَجرُ
قام يَثني غُصن قامته
وَعَلى الأَغصان يَفتَخرُ
فَرَأَينا الوَرد يَنثر ما
في المَحيّا يَنظم الخَفرُ
جَنّة للعين وَجنته
وَهيَ لِلقَلب الشَجي سَقرُ
لَم يَكُن موسى هُنالك إِذ
جَرَّ فيها ذَيلَهُ الخضرُ
يا لذاك الظَبي مِن صلفٍ
نافرٍ أَغراه بي نَفرُ
عُذَّلي بِالصَدّ تَأمره
حَسَداً لي كُلّما أتمروا
غادَرت قَلبي غَدائره
بِسَعير الوَجد يَستَعرُ
ثُمَّ أَذكَت لَوعَتي فَذَكت
فَهيَ لا تبقي وَلا تَذرُ
لَو دَرى العُذّال إِذ عذلوا
بِهَواه صَبوَتي عَذروا
يا هِلالاً غابَ عَن نَظري
وَاِختَفى في إِثره النَظَرُ
قَد فَرى صَبري الفراق فَلا
عين لي مِنهُ وَلا أَثَرُ
قُل لِأَحبابي الأُلى ظَعنوا
يَرحَموا قَلبي الَّذي أَسروا
هُم بِهِ ساروا وَلا بَرحوا
سَمَحوا بِالوَصل أَو هَجَروا
قصائد مختارة
رأيت فضيلا كان شيئا ملففا
عبد الله بن معاوية رَأَيتُ فُضَيلاً كانَ شَيئاً مُلَفَّفاً فَكَشَّفَهُ التَمحيصُ حَتّى بَدا لِيا
عامنا القابل الذي قد أتانا
المفتي عبداللطيف فتح الله عامُنا القابِلُ الَّذي قَد أَتانا عامُ خيرٍ وفي السنينَ غريبُ
أخلق بوجهك أن يكون
خالد الكاتب أخلق بوجهكَ أن يكو نَ منيةً للناظرينا
تبين لي سبق الأمير إلى العلى
السري الرفاء تَبيَّنَ لي سَبْقُ الأميرِ إلى العُلى وما زالَ سبّاقاً إلى الفضلِ مُنْعِما
رأيت بنور الله
حسن الحضري رأيتُ بِنُورِ اللهِ ما هو واقعُ فقرَّتْ بأجفانِ العيونِ المدامعُ
ذرائع
قاسم حداد نستعين بأخطائنا كي نصدّقَ. نُواري جثثَ الأكاذيب. ونَعكسُ أشباحَنا بالمرايا. لتنكسر صورُنا في حديقة الدار. قبل أن ترفعَ الجذور أطرافَها متضرِّعة للماء. قبل انفلات الذرائع الفجّة في أسافين الغيلان. تشقُّ الأرضَ بلا زَرعٍ ولا حصاد. قبيل سدنة الثورة. نستدركُ الهواءَ وهو ينفذ.