العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل البسيط
تهز بك الخطوب من الخطاب
ابن قلاقستَهُزُّ بك الْخُطوبُ من الْخِطابِ
وتَنْهَزِمُ الكتائِبُ بالكتابِ
وتخشى نارَ حربِكَ وَهْيَ تَخْبُو
فكيف إِذا ارْتَمَتْ شَرَرُ الحِرابِ
ومذ جَرَّدْتَ عَزْمَكَ وَهْوَ سَيْفٌ
رَقَبْنَا ما يكونُ من الرقابِ
فما وَجَّهْتَهُ حتى حَكَمْنَا
هُنَالك بالغنيمةِ والإِيابِ
وَكَزْتَ حَشَا اللَّعِينِ بمُنْكِصَاتٍ
على الأَعقابِ من جِهَةِ العُقَاب
قطائِعُ تستهلُّ بها المنايا
فتحسَبُ أَنها قِطَعُ السَّحابِ
يصارِعُها العُبابُ فيعتليهِ
بأَهْوَلَ في العُبابِ من العُبابِ
إِذا انْعَطَفَتْ عليه أَو اسْتَقَامَتْ
فقُلْ لَعِبَ الحُبابُ على الحُبابِ
وعُرْبٌ ماجَ منها البَرُّ بحراً
أَليس البحرُ من صِفَةِ العِرابِ
إِذا أُهَبُ القتال تناقَلُوها
أَقَلُّوها أَخَفَّ من الإِهابِ
أَغِرْبَانَ الشّآمِ حَذَارِ شُؤْمًا
لكم مُسْتَوْطَنًا في الاغْتِرابِ
هَفَتْ بكمُ المُنَى فأَطَعْتُمُوهَا
على الأَمْواهِ من عَدَدِ التُّرابِ
فكان لكُمْ من التَّضْعِيفِ فَأْلٌ
على مقدارِ تضعيفِ الحِسابِ
وعند الطَّيْرِ في الرّاياتِ رأْيٌ
فما يخلو عُقابٌ من عِقابِ
قصائد مختارة
أقول وأبصرت ابن حزم ابن فرتنى
الأحوص الأنصاري أَقولُ وَأَبصَرتُ ابنَ حَزم ابن فَرتَنى وُقوفاً لَهُ بِالمَأزِمَينِ القَبائِلُ
أنا كافر وسواي فيه بعاذل
لسان الدين بن الخطيب أنا كافِرٌ وسِوايَ فيهِ بِعاذِلٍ لا يَسْتَبينُ الصِّدْقُ في آياتِهِ
في غرة العام جاءتني مهنئة
ماجد عبدالله في غُرّةِ العامِ جـاءتني مُـهَنِّئةً
وراك ياذاك جالس في بلد جانبي
ابن طاهر وراك ياذاك جالس في بلد جانبي قد خير لك قم وسر منها إلى جانبي
إذا المرء لم يسعد على الدهر جده
يحيى بن زياد الحارثي إذا المرء لم يسعد على الدهر جده وإن كان ذا عقلٍ يقال مفند
ومدح غيرك ذنب لا يقال وما
ابو الحسن السلامي ومدح غيرك ذنب لا يقال وما نصوغه فيك تهليل وتحميدُ