العودة للتصفح المنسرح المنسرح المنسرح المنسرح المنسرح المنسرح
تنفس الروض وهو بشراه
الأرجانيتَنفّس الرّوضُ وهْو بُشراهُ
وأقمرَ اللّيلُ وهْو مَسْراهُ
واجتمعَتْ في الظّلامِ فاتّحدَتْ
ثلاثةٌ لَيْلُه وصَدْغاه
كما التقتْ في الظّلام وافترقَتْ
ثلاثةٌ نَجمُه وقُرْطاه
وليس ذاك النِّظامُ مُنقطِعاً
وأنت للمُلْكِ من بقاياه
الدّهرُ لَغْوٌ والمجدُ أجمعُهُ
منك بدا لَفْظُه ومَعْناه
خُلقْتَ في العِقْدِ منه واسطةٍ
إخوتُك الأكرمون عِطْفاه
جواهرٌ بينهنّ جَوهرةٌ
تَزينُ سِلْكَ العُلا وتَزْهاه
كُلٌّ نفيسٌ وفرقُ بَينكُما
أنّك فَرْدٌ وتلك أشْباه
قصائد مختارة
مررت بالقريتين منصرفا
الحسين بن الضحاك مررتُ بالقريتين منصرفاً من حيث يقضي ذوو النهى النسكا
تيسري للمام من أمم
الحسين بن الضحاك تيسري للمام من أمم ولا تُراعي حمامةَ الحرمِ
وا بأبي مفحم لعزته
الحسين بن الضحاك وا بأبي مفحمٌ لعزته قلت له إذ خلوتُ مكتتما
كابرنيك الزمان يا حسن
الحسين بن الضحاك كابرنيكَ الزمان يا حسن فخاب سهمي وأفلح الزمن
حثت صبوحي فكاهة اللاهي
الحسين بن الضحاك حثت صبوحي فكاهة اللاهي وطابَ يومي لقربِ أشباهي
أبل خير الملوك من ألمه
ابن أبي حصينة أَبَلّ خَيرُ المُلوكِ مِن أَلَمِه وَصَحَّ جِسمُ الزَمانِ مِن سَقَمِه